تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قلت : ولم ذاك جعلت فداك ؟ قال : لان قلوب المؤمنين خضر فهي تحن إلى أشكالها ( 1 ) .
بيان : " لان قلوب المؤمنين خضر " وفي الكافي ( 2 ) " خضرة " أي منورة بنور أخضر فتميل إلى شكلها ، أو كناية عن كونها معمورة بالحكم والمعارف ، فتكون لتلك الخضرة المعنوية مناسبة لها لا نعرف حقيقتها ، أو المعنى أن قلوبهم لما كانت معمورة بمزارع الحكمة فهي تميل إلى ما كانت له جهة حسن ونفع ، وهذا منه . أقول : ليس في الكافي ولا فطور .
2 باب الكراث
1 - الخصال : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد الأشعري ، عن محمد بن علي الهمداني ، عن عمرو بن عيسى ، عن فرات بن أحنف قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الكراث فقال : كله فان فيه أربع خصال : يطيب النكهة ، ويطرد الرياح ، ويقطع البواسير ، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه ( 3 ) . المحاسن : عن محمد بن علي الهمداني ، عن عمرو بن عيسى مثله إلا أنه قال : لمن أدمنه ( 4 ) . المكارم عن الباقر عليه السلام قال : في الكراث أربع خصال وذكر مثله ( 5 ) . 2 - العلل : عن علي بن حاتم ، عن محمد بن جعفر الرزاز ، عن عبد الله بن محمد بن خلف ، عن الحسن بن علي الوشا ، عن محمد بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أكل البصل والكراث فقال : لا بأس بأكله مطبوخا وغير مطبوخ ، ولكن إن أكل منه ماله أذى فلا يخرج إلى المسجد كراهية أذاه على من يجالسه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المحاسن : 507 . ( 2 ) الكافي 6 ر 362 . ( 3 ) الخصال 249 . ( 4 ) المحاسن : 210 . ( 5 ) مكارم الأخلاق 204 . ( 6 ) علل الشرايع 2 ر 207 .