تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
رضاهم فهو حرام : وإن كان الطعام لغيرهم أو لأحدهم ، اشترط رضاه وحده ، فإن قرن بغير رضاه فحرام ويستحب أن يستأذن الآكلين معه ، ولا يجب . وإن كان الطعام لنفسه وقد ضيفهم به ، فلا يحرم عليه القران ، ثم إن كان في الطعام قلة فحسن أن لا يقترن لتساويهم ، وإن كان كثيرا بحيث يفضل عنهم فلا بأس بقرانه ، لكن الأدب مطلقا التأدب في الاكل ، وترك الشره إلا أن يكون مستعجلا ويريد الاسراع لشغل آخر . وقال الخطابي : إنما كان هذا في زمنهم وحين كان الطعام ضيقا فأما اليوم مع اتساع الحال فلا حاجة إلى الاذن ، وليس كما قال ، بل الصواب ما ذكرناه من التفصيل فإن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، لو ثبت السبب كيف وهو غير ثابت ، وقوله " يقرن " أي يجمع وهو بضم الراء وكسرها لغتان : وقوله نهى عن الاقران هكذا في الأصول ( 1 ) والمعروف في اللغة القرآن .
13 - المحاسن : عن أبيه ، عن أحمد بن سليمان الكوفي ، عن أحمد بن يحيى الطحان ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خمس من فاكهة الجنة في الدنيا الرمان الملاسي ، والتفاح الأصفهاني ، والسفرجل ، والعنب ، والرطب المشان ( 2 ) . 14 - مجالس ابن الشيخ : عن أبيه ، عن هلال بن محمد الحفار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام أنه قال : أربعة نزلت من الجنة : العنب الرازقي ، والرطب المشان ، والرمان الأملسي ، والتفاح الشعشعاني ، يعني الشامي ، وفي خبر آخر والسفرجل ( 3 ) . توضيح : روى الكليني ( 4 ) الخبر الأول عن العدة عن البرقي وفي بعض نسخه
هامش
( 1 ) راجع صحيح البخاري تحت الرقم 14 من كتاب المظالم وبالرقم 44 من كتاب الأطعمة وسنن أبي داود أيضا كتاب الأطمعة بالرقم 43 والترمذي بالرقم 16 والدارمي بالرقم 25 ، مسند ابن حنبل 2 - 7 و 4644 و 74 و 81 و 103 . ( 2 ) المحاسن : 527 وفيه " التفاح الشعشاني " . ( 3 ) أمالي الطوسي 1 - 379 . ( 4 ) الكافي 6 - 349 .
بحار الأنوار — صفحة 122 | العلامة المجلسي