9 - الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حنان عن أبي الخطاب عن عبد
صالح عليه السلام قال : إن الناس أصابهم قحط شديد على عهد سليمان بن داود عليه السلام فشكوا
ذلك إليه وطلبوا إليه أن يستسقي لهم ، قال : فقال لهم : إذا صليت الغداة مضيت ،
فلما صلى الغداة مضى ومضوا ، فلما أن كان في بعض الطريق إذا هو بنملة رافعة يدها
إلى السماء واضعة قدميها على الأرض وهي تقول : " اللهم إنا خلق من خلقك ولا غنى
بنا عن رزقك فلا تهلكنا بذنوب بني آدم " قال : فقال سليمان عليه السلام : ارجعوا فقد سقيتم
بغيركم : فسقوا في ذلك العام ولم يسقوا مثله قط ( 1 ) .
10 - الخرائج : عن سليمان الجعفري عن الرضا عليه السلام إن عصفورا وقع بين
يديه وجعل يصيح ويضطرب ، فقال : أتدري ما يقول ؟ فقلت : لا ، قال : قال لي : إن
حية تريد أن تأكل فراخي في البيت ، فقم وخذ تلك النسعة ( 2 ) وادخل البيت واقتل
الحية ، فقمت وأخذت النسعة ودخلت البيت وإذا حية تجول في البيت فقتلتها ( 3 ) .
11 - الفقيه : باسناده عن الحلبي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن قتل الحيات قال :
اقتل كل شئ تجده في البرية إلا الجان ، ونهى عن قتل عوامر البيوت ، قال : لا تدعهن
مخافة تبعاتهن فان اليهود على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : من قتل عامر بيت أصابه
كذا وكذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من تركهن مخافة تبعاتهن فليس مني ، وإنما
تتركها لأنها لا تريدك ، وقال : ربما قتلهن في بيوتهن ( 4 ) .
بيان : قال الدميري : الجان : حية بيضاء ، وقيل : الحية الصغيرة ، وقال
الجوهري : حية بيضاء ( 5 ) .
وقال الفيروزآبادي : حية أكحل العين لا تؤذى كثيرة في البيوت .
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 246 فيه : ما لم يسقوا مثله قط .
( 2 ) النسع : سير أو حبل عريض تشد به الرحال ، والقطعة منه ، النسعة .
( 3 ) الخرائج
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 221 فيه : لا تدعوهن .
( 5 ) حياة الحيوان 1 : 133 .