أن تلقح حين تنتج أو أن يحمل عليها في كل عام وذلك أردأ النتاج .
10 - التهذيب : باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن عباد بن سليمان عن سعد بن
سعد عن هشام بن إبراهيم قال : سألته عن الحمير ننزيها على الرمك لتنتج البغال أيحل
ذلك ؟ قال : نعم انزها ( 1 ) .
بيان : الرمكة محركة : الفرس والبزدونة تتخذ للنسل ، والجمع رمك
وجمع الجمع أرماك ذكره الفيروزآبادي .
وأقول : لا تنافي بين هذا الخبر وبين الخبر السابق واللاحق لان النهي فيهما متعلق
بالنزو على العتيقة العربية والتجويز في هذا الخبر للبرذون ، مع أن الخبر الآتي يحتمل
كونه مختصا بهم عليهم السلام بل ظاهره ذلك .
11 - صحيفة الرضا : باسناد الطبرسي عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنا أهل بيت لا تحل لنا صدقة ( 2 ) ، وأمرنا باسباغ الوضوء وأن
لا ننزي حمارا على عتيقة ، ولا نمسح على خف ( 3 ) .
بيان : قال في النهاية في حديث علي عليه السلام : أمرنا أن لا ننزي الحمر على الخيل
أي نحملها عليه للنسل يقال : نزوت على الشئ أنزو نزوا إذا وثبت عليه وقد يكون
في الأجسام والمعاني ، ثم ذكر عن الخطابي بعض الوجوه التي ذكرها الدميري مما
أوردته سابقا ( 4 ) .
12 - المحاسن : عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام أن عليا
عليه السلام مر ببهيمة وفحل يسفدها على ظهر الطريق ، فأعرض علي عليه السلام بوجهه ،
فقيل له : لم فعلت ذلك يا أمير المؤمنين فقال : إنه لا ينبغي أن تصنعوا ( 5 ) ما يصنعون
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام .
( 2 ) في المخطوطة : انا أهل البيت لا تحل لنا الصدقة .
( 3 ) صحيفة الرضا : 5 .
( 4 ) النهاية 4 : 147 .
( 5 ) في المصدر : أن يصنعوا .