يا رسول الله المملوك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ابتلى بك وبليت به لينظر الله عز وجل كيف
تشكر ، وينظر كيف يصبر .
8 - الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الثمالي ، عن أحدهما عليهما السلام
قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : إن من عبادي من يسألني الشئ من طاعتي لاحبه
فأصرف ذلك عنه لكي لا يعجبه عمله .
9 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم ، عن علي بن
عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن علي بن القاسم بن الحسين بن زيد ، عن أبيه ، عن
جده الحسين ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله عز وجل بين
عبده المؤمن وبين ذنب أبدا . " ص 16 "
* علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن ابن أسباط رفعه
إلى أبى عبد الله عليه السلام مثله .
10 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله سبحانه وضع الثواب على طاعته
والعقاب على معصيته زيادة لعباده عن نقمته ، وحياشة لهم إلى الجنة . ( 1 )
11 - وقال عليه السلام في القاصعة : وكلما كانت البلوى والاختبار أعظم كانت المثوبة
والجزاء أجزل ، ألا ترون أن الله سبحانه اختبر الأولين من لدن آدم صلوات الله عليه
إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار لا تضر ولا تنفع ، ولا تبصر ولا تسمع ، فجعلها
بيته الحرام الذي جعله للناس قياما ، ثم وضعه بأوعر ( 2 ) بقاع الأرض حجرا ، وأقل
نتائق ( 3 ) الدنيا مدرا " إلى قوله " : ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد ،
و
هامش
* من هنا إلى آخر الباب سقط عن طبع أمين الضرب وهو موجود في نسخة المصنف بخطه الشريف .
( 1 ) من حاش الإبل : جمعها وساقها .
( 2 ) الوعر بالتسكين : الصعب : ضد السهل .
( 3 ) النتائق جمع نتيقة : البقاع المرتفعة ، سميت مكة بذلك لارتفاعها وارتفاع بنائها وشهرتها
وعلوها من الأرض .