تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
بيان : " أصل كل داء " أي غالبا ، أو في تلك البلاد الغالب على أهلها البرودة " الجماعة " أي الاجتماع في الأكل ، والحمل على الصلاة بعيد ، وسيأتي التصريح بالأول . " من استعمل الخشبتين " أي الخلال والسواك " أمن من عذاب الكلبتين " أي لا يحتاج إلى إدخال الكلبتين في فمه لقلع أسنانه . " فإنها ضجعة الناب " في أكثر النسخ " مضجعه " . قال في القاموس : الضجع غاسول للثياب ، والواحدة بهاء . وفي بعض النسخ " مصحة " وهو أظهر . قوله " فليستقئ " أي فليتقيأ . قال في النهاية : فيه " أن رسول الله صلى الله عليه وآله استقاء عامدا فأفطر " هو استفعل من القئ ، والتقيوء أبلغ منه ، لان في الاستقاء تكلفا أكثر منه ، وهو استخراج ما في الجوف تعمدا . ومنها الحديث " لو يعلم الشارب قائما ماذا عليه لاستقى ما شرب منه " . وقال في النهاية : الأخشم الذي لا يجد ريح الشئ ، وهو الخشام . قوله " مرضا سخينا " أي حارا شديدا مؤلما . قال في القاموس : ضرب سخين : مؤلم حار . وفي النهاية : فيه " شر الشتاء السخين " أي الحار الذي لا برد فيه . أقول : ويحتمل أن يكون بالثاء المثلثة ، من قولهم " أثخن في العدو " : بالغ في الجراحة فيهم ، وفلانا أوهنه . ومنه قوله تعالى " حتى إذا أثخنتموهم " ( 1 ) أي غلبتموهم وكثر فيهم الجراح . وقال في النهاية : فيه " من سبق العاطس بالحمد أمن من الشوص واللوص والعلوص " الشوص وجع الضرس ، وقيل : الشوصة وجع في البطن من ريح تنعقد تحت الأضلاع . واللوص . وجع الاذن . وقيل : وجع النحر ، والعلوص : هو وجع البطن وقيل التخمة - انتهى - .
هامش
( 1 ) محمد : 4 .
بحار الأنوار — صفحة 302 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي