تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
صلى الله عليه وآله وأنا لا أتقار ( 1 ) على فراشي . فقال : يا علي ، إن أشد الناس بلاء النبيون ثم الأوصياء ثم الذين يلونهم . أبشر ، فإنها حظك من عذاب الله مع مالك من الثواب . ثم قال : أتحب أن يكشف الله ما بك ؟ قال : قلت : بلى يا رسول الله قال : قل " اللهم ارحم جلدي الرقيق ، وعظمي الدقيق ، وأعوذ بك من فورة الحريق . يا أم ملدم ( 2 ) ، إن كنت آمنت بالله فلا تأكلي اللحم ، ولا تشربي الدم ولا تفوري من الفم ، وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر ، فاني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك ، و [ أشهد ] أن محمدا عبده ورسوله " قال : فقلتها فعوفيت من ساعتي . قال جعفر بن محمد عليهما السلام : ما فزعت قط إليه إلا وجدته ، وكنا نعلمه النساء والصبيان . وروي عن سيدنا جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجلس الحسن على فخذه الأيمن ( 3 ) والحسين على فخذه الأيسر ( 4 ) ، ثم يقول : أعيذكما بكلمات الله التامات كلها من شر كل شيطان وهامة ، ومن [ شر ] كل عين لامة . ثم يقول : هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق عليهما السلام . وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : من ساء خلقه فأذنوا في أذنه . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن السحر والكهانة والقيافة والتمايم ( 5 ) ،
هامش
( 1 ) من تقار بمعنى قر . ( 2 ) أي الحمى . ( 3 ) في المصدر وبعض النسخ الكتاب : اليمنى . ( 4 ) في المصدر وبعض النسخ الكتاب : اليسرى . ( 5 ) جمع " تميمة " وهي خرزة أو ما يشبهها كان الاعراب يضعونها على أولادهم للوقاية من العين ودفع الأرواح .