تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
فبل ، ولا تجامع إلا من حاجة ، وإذا نعست فنم ، فإن ذلك مصحة للبدن . 6 - وقال العالم عليه السلام : كل علة تسارع في الجسم ينتظر أن يؤمر فيأخذ إلا الحمى ، فإنها ترد ورودا ، وإن الله عز وجل يحجب بين الداء والدواء حتى تنقضي المدة ثم يخلى بينه وبينه فيكون برؤه بذلك الدواء ، أو يشاء فيخلي قبل انقضاء المدة بمعروف أو صدقة أو بر ، فإنه يمحو ما يشاء ويثبت ، وهو يبدئ ويعيد ( 1 ) . 7 - وقال العالم عليه السلام : في العسل شفاء من كل داء . من لعق لعقة عسل على الريق يقطع البلغم ، ويكسر الصفراء ، ويقمع المرة السوداء ، ويصفو الذهن ، ويجود الحفظ إذا كان مع اللبان الذكر . والسكر ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ وكذلك الماء المغلي . 8 - وأروي في الماء البارد أنه يطفئ الحرارة ، ويسكن الصفراء ، ويهضم الطعام ، ويذيب الفضلة التي على رأس المعدة ، ويذهب بالحمى . 9 - وأروي أنه لو كان شئ يزيد في البدن لكان الغمز يزيد واللين من الثياب وكذلك الطيب ودخول الحمام ، ولو غمز الميت فعاش لما أنكرت ذلك . 10 - وأروي أن الصدقة ترجع البلاء من السماء . 11 - وقيل : إن الصدقة تدفع القضاء المبرم عن صاحبه . 12 - وقيل : لا يذهب بالأدواء إلا الدعاء والصدقة والماء البارد . 13 - وأروي أن أقصى الحمية أربعة عشر يوما ، وأنها ليس ترك أكل الشئ ولكنها ترك الاكثار منه . 14 - وأروي أن الصحة والعلة تقتتلان في الجسد ، فإن غلبت العلة الصحة استيقظ المريض ، وإن غلبت الصحة العلة اشتهى الطعام ، فإذا اشتهى الطعام فأطعموه فلربما كان فيه الشفاء . 15 - ونروي : من كفران النعمة أن يقول الرجل : أكلت الطعام فضرني .
هامش
( 1 ) فقه الرضا : 46 .