تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
" انطوليا " وهي باردة في الأولى ويابسها يابسة فيها ، ورطبها رطبة في آخر الأولى . والبستاني أرطب وأبرد ، والبري أقل رطوبة ، ويسمى " الطرخشعوق " فيه تفتيح وتبريد وتقوية وقبض يفتح سدد الأحشاء والعروق . وضماده مع دقيق الشعر نافع للخفقان الحار ، ويقوى القلب والمعدة ، وهو من أجود الأدوية لمن كان مزاج معدته حارا . والبري أجود للمعدة من البستاني وفيه قبض صالح ليس بشديد ، وماؤه مع الخل والاسفيداج طلاء عجيب في تبريد ما يراد تبريده ، وينفع النقرس ضمادا . والتغرغر بماء المحلول فيه الخيار شنبر نافع من أورام الحلق ، وينفع من الرمد الحار ضمادا ، وهو يسكن الغثيان وهيجان الصفراء ، وأكله مع الخل يعقل الطبع لا سيما البري ، وهو نافع للربع والحميات الدائرة ، وضماده مع أصوله وكذلك مع السويق نافع للسع العقرب والحيات والزنابير والهوام وسام أبرص . ولبن البري يجلو بياض العين . وقال ابن سينا : البستاني أبرد وأرطب ، وقد يشتد مرارته في الصيف فيميل إلى حرارة لا تؤثر . أقول : ستأتي الاخبار في فضل الهندباء وخواصها في أبواب البقول انشاء الله تعالى .
بحار الأنوار — صفحة 217 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي