تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
عليه السلام يقول : أكل ( 1 ) الهندباء شفاء من كل داء . ما من داء في جوف ابن آدم إلا قمعه الهندباء . قال : ودعا به يوما لبعض الحشم ، وكان تأخذه الحمى والصداع ، فأمر أن يدق ثم صيره على قرطاس وصب عليه دهن البنفسج ووضعه على رأسه ( 2 ) ثم قال أما إنه يذهب بالحمى وينفع من الصداع ويذهب به ( 3 ) . 5 - ومنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نعم البقلة ( 4 ) الهندباء وليس من ورقة إلا وعليها قطرة من الجنة ، فكلوها ولا تنفضوها عند أكلها . قال : وكان أبي عليه السلام ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه ( 5 ) . 6 - المكارم : من الفردوس : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من أكل الهندباء ونام عليه لم يحرك ( 6 ) فيه سم ولا سحر ، ولم يقربه شئ من الدواب حية ولا عقرب ( 7 ) . تأييد : قال ابن سينا في القانون وغيره : الهندباء منه بري ومنه بستاني وهو صنفان : عريض الورق ، ودقيق الورق وهو يجري مجرى الخس ، لكنه كما قالوا دونه في الخصال وعندي أنها تفوقه في التفتيح وسدد الكبد وإن قصر عنه في التغذية والتطفية وأنفعها للكبد أمرها . وأجودها الحديثة الرطبة الغذية البستانية ، وأجودها الشامية وتسمى
هامش
( 1 ) في المصدر : الهندباء شفاء من ألف داء . ( 2 ) فيه : على جبينه . ( 3 ) الكافي : ج 6 ، ص 363 . ( 4 ) في المصدر : البقل . ( 5 ) الكافي : ج 6 ، ص 363 . ( 6 ) في المصدر : لم يؤثر . ( 7 ) المكارم : 202 .
بحار الأنوار — صفحة 216 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي