تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
{ 68 باب } * ( علاج الجراحات والقروح وعلة الجدري ) * 1 - الطب : عن أحمد بن العيص ، عن النضر بن سويد ، عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده الباقر عليهم السلام للجرح ، قال : تأخذ قيرا طريا ، ومثله شحم معز طري ثم تأخذ خرقة جديدة ، أو بستوقة جديدة ، فتطلى ظاهرها بالقير ، ثم تضعها على قطع لبن وتجعل تحتها نارا لينة ما بين الأولى إلى العصر ، ثم تأخذ كتانا باليا وتضعه على يدك وتطلي القير عليه ، وتطليه على الجرح ، ولو كان الجرح له قعر كبير فافتل الكتان وصب القير في الجرح صبا ثم دس فيه الفتيلة . ( 1 ) بيان : " قيرا طريا " في بعض النسخ " قعر قير " أي أصله وداخله . والدس : الاخفاء .
2 - دعوات الراوندي : عن علي بن إبراهيم الطالقاني ، قال : مرض المتوكل من خراج خرج به فأشرف على الموت ، فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة فنذرت أمه إن عوفي أن يحمل إلى أبي الحسن العسكري عليه السلام مالا جليلا من مالها . فقال الفتح بن خاقان للمتوكل : لو بعث إلى هذا الرجل - يعني أبا الحسن عليه السلام - فسألته ، فإنه ربما كان عنده صفة شئ يفرج الله به عنك . فقال : ابعثوا إليه . فمضى الرسول ورجع وقال : قال أبو الحسن عليه السلام : خذوا كسب الغنم وديفوه بماء الورد ، وضعوه على الخراج ، فإنه نافع بإذن الله . فجعل من بحضرة المتوكل يهزأ من قوله ، فقال لهم الفتح : وما يضر من تجربة ما قال ! فوالله إني لأرجو الصلاح . فأحضر الكسب وديف بماء الورد ووضع على الخراج فانفتح وخرج ما كان فيه ، وبشرت أم المتوكل بعافيته ، فحملت إلى أبي الحسن عليه السلام عشرة آلاف دينار تحت ختمها ، واستقل المتوكل من علته .
هامش
( 1 ) الطب : 139 .