تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
{ 61 باب } * ( علاج ورم الكبد وأوجاع الجوف والخاصرة ) * 1 - الطب : عن عبد الله والحسين ابني بسطام ، قالا : أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب هذه الأدوية ، وذكر أنه عرضها على الامام فرضيها في وجع الخاصرة . قال : تأخذ أربعة مثاقيل فلفل ، ومثله زنجبيل ، ومثله دار فلفل ، وبربخ ، وبسباسة ، ودارچيني ( 1 ) من كل واحد مقدارا واحدا - يعني أربعة مثاقيل - ومن الزبد الصافي الجيد خمسة وأربعين مثقالا ، ومن السكر الأبيض ستة وأربعين مثقالا ، يدق وينخل بخرقة أو بمنخل شعر صفيق ، ثم يعجن بزنة جميعه مرتين بعسل منزوع الرغوة . فمن شربه للخاصرة فليشرب وزن ثلاثة مثاقيل ، ومن شربه للمشي فليشرب وزن سبعة مثاقيل أو ثمانية مثاقيل بماء فاتر ، فإنه يخرج كل داء بإذن الله ، ولا يحتاج مع هذا الدواء إلى غيره فإنه يجزيه ويغنيه عن سائر الأدوية ، وإذا شربه للمشي وانقطع مشيه فليشرب بعسل فإنه جيد مجرب . ( 2 ) بيان : في القاموس : البربخ - كهرقل - دواء معروف يسهل البلغم . قوله " للمشي " أي للاسهال . 2 - الكافي : عن عدة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسان عن موسى بن بكر ، قال : اشتكى غلام إلى ( 3 ) أبي الحسن عليه السلام فسأل عنه فقيل : إن به طحالا ، فقال : أطعموه الكراث ثلاثة أيام ، فأطعموه إياه ، ( 4 ) فقعد الدم ثم برئ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : دارصيني . ( 2 ) الطب . 76 . ( 3 ) كذا في الروضة ، وفى الفروع " غلام لأبي الحسن " وهو أظهر . ( 4 ) في المصدر : فأطعمناه . ( 5 ) روضة الكافي : 190 ، فروع الكافي ( ج 6 ) : 365 .