تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
فقال : يا زينج ، اشدد قصب ( 1 ) الملازم ، واجعل مصبك رخيا ، واجعل شرطك زحفا ( 2 ) . بيان : يحتمل أن يكون المراد بالملازم المحاجم ، لأنها تلزم البدن وتوضع عليه ، وبقصبها رأسها الذي يمص ، وشده بشد الجلد عليه كما هو الشائع ، وبالمصب طرفها الواسع الذي يوضع على الجسد ، فإن الدم الخارج يصب عليه ، وبكونه رخيا عدم الاعتماد عليه كثيرا فيؤلم الجسد . ويحتمل أن يكون في الأصل " مصك " بتشديد الصاد بدون الباء ، أي مص بالتأني بدون شدة وإسراع . أو يكون مكان " رخيا - رحبا بالحاء المهملة والباء الموحدة - أي اجعل الظرف الذي تصب فيه الدم واسعا مكشوفا ليمكن استعلام كيفية الدم . " واجعل شرطك زحفا " أي أسرع في البضع ( 3 ) واستعمال المشرط . ولا يبعد أن يكون في الكلام تصحيف كثير . 10 - الطب : قال قال أبو عبد الله عليه السلام : من احتجم في آخر خميس من الشهر في أول النهار سل منه الداء سلا ( 4 ) . 11 - معاني الأخبار : عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن سنان ، عن خلف بن حماد ، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لرجل من أصحابه : إذا أردت الحجامة وخرج الدم من محاجمك فقل قبل أن تفرغ ويسيل ( 5 ) الدم : " بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم ، ومن كل سوء " ثم قال : وما علمت يا فلان أنك إذا قلت هذا فقد جمعت الأشياء كلها ، إن الله تبارك وتعالى يقول " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت
هامش
( 1 ) فيه : قصب دم الملازم واجعل عصمك وخيا . ( 2 ) الخصال : 30 . ( 3 ) البضع : القطع والشق ، والمشرط آلته . ( 4 ) لم توجد الرواية في طب الأئمة . ( 5 ) في المصدر : والدم يسيل .
بحار الأنوار — صفحة 111 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي