تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد شرح تجريد الإعتقاد ( فارسى ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
معتقد بدان نيافتيم و در هيچ كتاب نديديم مگر آنكه كسى يكى از عبارات آنان را با مركوزات خاطر خود بياميزد و تحقيق آن است كه استاد الحكماء المتألهين صدر - الدين شيرازى قدس سرّه در اسفار آورده در بيان وحدت وجود و حق و باطل آن فصل الخطاب است : رفع اشتباه - قد ثبت مما ذكرناه انه اذا اطلق في عرفهم الوجود المطلق على الحق الواجب يكون مرادهم الوجود بالمعنى الاول اى الحقيقة به شرط لا شيء لا هذا المعنى الاخير و الا يلزم عليهم المفاسد الشنيعة كما لا يخفى و ما اكثر ما ينشأ لاجل الاشتباه بين هذين المعنيين من الضلالات و العقائد الفاسدة من الالحاد و الاباحة و الحلول و اتصاف الحق الاول بصفات الممكنات و صيرورته محل النواقص و الحادثات فعلم ان التنزيه الصرف و التقديس المحض كما راه المحققون من الحكما و جمهور ارباب الشرائع و الفضلاء من الاسلاميين باق على الوجه المقرر بلا ريب . يعنى از آنچه گفتيم دانسته شد كه چون وجود مطلق را بر واجب الوجود اطلاق كنند مرادشان حقيقت به شرط لا است نه موجود لا به شرط كه بهر صورت ظاهر مىشود و اگر اين نباشد و وجود به شرط لا را گويند با اشياء متحد است مفاسد بسيار لازم آيد و بسبب اشتباه اين دو اصطلاح كه گاه وجود مطلق را بر لا به شرط و گاه بر وجود به شرط لا اطلاق كردند اين دو بهم اشتباه شد و مفاسد بسيار پديد آمد آنگاه پس از اين كلام تأييداتى از بزرگان اهل عرفان نقل مىكند كه آنها نيز منكر كثرت ماهيات نيستند اما چون بىوجودى كه از جانب خدا بر آنها افاضه شده حكم آنها ظاهر نميشود آنها را نيست و ناچيز گفتند و از محيى الدين بن عربى در فتوحات نقل كرده است فهو عين كل شيء في الظهور ما هو عين الاشياء في ذواتها سبحانه و تعالى بل هو هو و الاشياء اشياء خداوند تعالى در ذات عين اشياء نيست سبحانه و تعالى بلكه او او است و اشياء اشياء . و الجهة . مسأله پانزدهم - واجب الوجود در جهت نيست چون جسم نيست و بالا و پائين و
كشف المراد شرح تجريد الإعتقاد ( فارسى ) — صفحة 409 | العلامة الحلي / علامه حلى / ابو الحسن شعرانى