سنك وطلع ( 1 ) ضرسك أطعمتك فاكهة الصيف وفاكهة الشتاء في أوانهما ، فلما ( 2 )
عرفت أني ربك عصيتني ، فالآن إذ عصيتني فادعني وإني قريب مجيب ، وادعني
فإني غفور رحيم ( 3 ) .
56 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه رواه عن
رجل من العامة قال : كنت أجالس أبا عبد الله عليه السلام فلا والله ما رأيت مجلسا أنيل ( 4 ) من
مجالسه .
قال : فقال لي ذات يوم : من أين تخرج العطسة ؟ فقلت : من الانف ، فقال
لي : أصبت الخطأ ، فقلت : جعلت فداك ، من أين تخرج ؟ فقال : من جميع البدن ، كما
أن النطفة تخرج من جميع البدن ومخرجها من الإحليل . ثم أما رأيت الانسان
إذا عطس نفض جميع أعضائه ، وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام ( 5 ) .
57 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن
محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن الخلق ، فقال : إن الله
تعالى لما خلق الخلق من طين أفاض بها كإفاضة القداح ، فأخرج المسلم فجعله سعيدا
وجعل الكافر شقيا ، فإذا وقعت النطفة تلقتها الملائكة فصوروها ، ثم قالوا : يا رب
أذكر أو اثنى ؟ فيقول الرب جل جلاله أي ذلك شاء ، فيقولان : تبارك الله أحسن
الخالقين ! ثم يوضع ( 6 ) في بطنها فتردد تسعة أيام وفي كل عرق ومفصل منها ، وللرحم
ثلاثة أقفال : قفل في أعلاها مما يلي أعلا السرة من جانب الأيمن ، والقفل الآخر في
وسطها أسفل ( 7 ) من الرحم ، فيوضع بعد تسعة أيام في القفل الأعلى فيمكث فيه ثلاثة
هامش
( 1 ) في المصدر : طحن .
( 2 ) في المصدر : فاكهة الصيف في أوانها وفاكهة الشتاء في أوانها فلما أن عرفت .
( 3 ) الدر المنثور : ج 6 ، ص 316 .
( 4 ) في المصدر وبعض نسخ الكتاب : أنبل .
( 5 ) الكافي : ج 2 ، ص 657 .
( 6 ) في المصدر : توضع .
( 7 ) في المصدر وبعض نسخ الكتاب : والقفل الاخر أسفل . . .