المعجزات اليقينية المتواترة عن الأنبياء والأوصياء عليهم السلام . وكذا جرى عادته على انعقاد
الجواهر في المعادن بأسباب من المؤثرات الأرضية والسماوية لبعض المصالح ، فإذا
أراد إظهار كمال قدرته ورفع شأن وليه يجعل الحصا في كفه دفعة جوهرا ثمينا ،
والحديد في يد نبيه عجينا ، ويخرج الأجساد البالية دفعة من التراب في يوم الحساب .
فهذه كلها وأمثالها لا تستقيم مع الاذعان بقواعدهم الفاسدة وآرائهم الكاسدة .
وقال بعضهم حذرا من التشهير والتفكير : إعادة النفس إلى بدن مثل بدنها
الذي كان لها في الدنيا مخلوق من سنخ هذا البدن بعد مفارقتها عنه في القيامة كما نطقت
بحار الأنوار — صفحة 189
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٨٩