تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
يجعلهم ذوي بصائر ، أو ملتبسا ببصائرهم وعلمهم . والقنوات جمع قناة ، وقال الجوهري قناة الظهر : التي تنتظم الفقار ( 1 ) ( انتهى ) والابلاس بمعنى الحيرة أو اليأس لازم واستعمل هنا متعديا ، والظاهر أن فيه تصحيفا كما في كثير من الفقرات الاخر . 185 - الكافي : عن عدة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن إسماعيل عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى خلق الدنيا في ستة أيام ، ثم اختزلها عن أيام السنة ، فالسنة ثلاثمائة وأربع ( 2 ) وخمسون يوما شعبان لا يتم أبدا ، ورمضان لا ينقص والله أبدا ، ولا تكون فريضة ناقصة ، إن الله عز وجل يقول ( ولتكملوا العدة ) وشوال تسعة وعشرون يوما ، وذو القعدة ثلاثون يوما لقول الله عز وجل ( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة ) وذو الحجة تسعة وعشرون يوما ، والمحرم ثلاثون يوما ثم الشهور بعد ذلك شهر تام وشهر ناقص ( 3 ) ( الخبر ) . 186 - الفقيه : بإسناده عن محمد بن يعقوب بن شعيب ، عن أبيه ( 4 ) عن الصادق عليه السلام قال : قلت له : إن الناس يروون أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما صام من شهر رمضان تسعة وعشرين يوما أكثر مما صام ثلاثين . قال : كذبوا ، ما صام رسول الله صلى الله عليه وآله إلا تاما ، ولا تكون الفرائض ناقصة . إن الله خلق السنة ثلاثمائة وستين يوما ، وخلق السماوات والأرض في ستة أيام ، فحجزها من ثلاثمائة وستين يوما فالسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما ، وشهر رمضان ثلاثون يوما لقول الله عز وجل ( ولتكملوا العدة ) والكامل تام ، وشوال تسعة وعشرون يوما ، وذو القعدة ثلاثون يوما لقول الله عز وجل ( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ) فالشهر هكذا ثم هكذا أي
هامش
( 1 ) الصحاح : 2468 . ( 2 ) في المصدر : أربعة . ( 3 ) فروع الكافي ( الطبعة القديمة ) : كتاب الصوم ، ب 7 ، ح 3 ، ص 184 . ( 4 ) في المصدر : في رواية حذيفة بن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن يعقوب ابن شعيب الخ .