شيعتنا تقول : معنى الرجعة أن يرد الله إلينا ملك الدنيا وأن يجعله للمهدي .
ويحهم متى سلبنا الملك حتى يرد علينا .
قال المفضل : لا والله وما سلبتموه ولا تسلبونه لأنه ملك النبوة والرسالة
والوصية والإمامة .
قال الصادق عليه السلام : يا مفضل لو تدبر القرآن شيعتنا لما شكوا في فضلنا أما
سمعوا قوله عز وجل " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة
ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم
ما كانوا يحذرون " ( 1 ) .
والله يا مفضل إن تنزيل هذه الآية في بني إسرائيل وتأويلها فينا وإن
فرعون وهامان تيم وعدي .
قال المفضل : يا مولاي فالمتعة ؟ قال : المتعة حلال طلق والشاهد بها قول
الله عز وجل " ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم
علم الله أنكم ستذكرونهن ، ولكن لا تواعدوهن سرا ، إلا أن تقولوا قولا
معروفا " ( 2 ) أي مشهودا والقول المعروف هو المشتهر بالولي والشهود ، وإنما احتيج
إلى الولي والشهود في النكاح ، ليثبت النسل ويصح النسب ويستحق الميراث ، وقوله
" وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فان طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " ( 3 )
وجعل الطلاق في النساء المزوجات غير جائز إلا بشاهدين ذوي عدل من المسلمين وقال
في سائر الشهادات على الدماء والفروج والأموال والأملاك : " واستشهدوا شهيدين
من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء " ( 4 ) .
وبين الطلاق عز ذكره فقال : " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن
لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم " ( 5 ) ولو كانت المطلقة تبين بثلاث تطليقات
هامش
( 1 ) القصص : 5 و 6 .
( 2 ) البقرة : 235 .
( 3 ) النساء : 4 .
( 4 ) البقرة : 228 .
( 5 ) الطلاق : 21 .