عبد الله بن جبلة ، عن عبد الله بن المستنير ، عن المفضل بن عمر قال : سمعت
أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن لصاحب هذا الامر غيبتين إحداهما تطول حتى يقول بعضهم
مات ، ويقول بعضهم قتل ، ويقول بعضهم ذهب ، حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا
نفر يسير ، لا يطلع على موضعه أحد من ولده ، ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره .
الغيبة للنعماني : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد
عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وحدثنا القاسم بن محمد
ابن الحسين بن حازم ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن جبلة ، عن ابن المستنير ، عن
المفضل عنه عليه السلام مثله .
6 - غيبة الشيخ الطوسي : بهذا الاسناد ( 1 ) ، عن الفضل ، عن ابن أبي نجران ، عن علي بن
أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لابد لصاحب هذا الامر من
عزلة ولابد في عزلته من قوة ، وما بثلاثين من وحشة ، ونعم المنزل طيبة ( 2 ) .
7 - غيبة الشيخ الطوسي : ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن
عبد الله بن حمدويه بن البراء ، عن ثابت ، عن إسماعيل ، عن عبد الأعلى مولى آل
سام قال : خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما نزلنا الروحاء نظر إلى جبلها مطلا
عليها ، فقال لي : ترى هذا الجبل ؟ هذا جبل يدعى رضوى من جبال فارس أحبنا
فنقله الله إلينا ، أما إن فيه كل شجرة مطعم ، ونعم أمان للخائف مرتين أما إن
لصاحب هذا الامر فيه غيبتين واحدة قصيرة والأخرى طويلة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) يعنى : أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمد ، عن الفضل بن شاذان وكان
الأنسب أن يصرح بذلك . راجع المصدر ص 111 .
( 2 ) العزلة - بالضم - اسم للاعتزال ، والطيبة اسم المدينة الطيبة فيدل على كونه
عليه السلام غالبا فيها وفى حواليها ، وعلى أن معه ثلاثين من مواليه وخواصه ، ان مات
أحدهم قام آخر مقامه . منه رحمه الله .
ورواه الكافي في ج 1 ص 340 ولفظه : لابد لصاحب هذا الامر من غيبة ، ولابد
له في غيبته من عزلة الخ . وسيجئ تحت الرقم 20 .
( 3 ) تراه في المصدر ص 112 . والذي بعده في ص 112 .