تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
تفسير : قوله تعالى : " ليقولن الله " إما لكونهم مجبولين مفطورين على الاذعان بذلك إذا رجعوا إلى أنفسهم ولم يتبعوا أسلافهم ، أو الخطاب مع كفار قريش فإنهم كانوا معترفين بأن الخالق هو الله ، وليس له شريك في الخلق لكنهم كانوا يجعلون الأصنام شريكا له في العبادة . قوله تعالى : " أن هديكم للايمان " أي أراكم السبيل إليه بإرسال الرسل ووإنزال الكتب ، أو وفقكم لقبول ما أتت به الرسل والاذعان بها ، أو ألهمكم المعرفة كما هو ظاهر الاخبار . 1 - قرب الإسناد : معاوية بن حكيم ، عن البزنطي قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام للناس في المعرفة صنع ؟ قال : لا ، قلت : لهم عليها ثواب ؟ قال : يتطول عليهم بالثواب كما يتطول عليهم بالمعرفة . " ص 151 " فقه الرضا ( ع ) : عن العالم عليه السلام مثله . 2 - الخصال : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن جعفر البغدادي عن أبي عبد الله الأصبهاني ، عن درست ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ستة أشياء ليس للعباد فيها صنع : المعرفة ، والجهل ، والرضا ، والغضب ، والنوم ، واليقظة . " ج 1 ص 157 " المحاسن : أبي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله . " ص 10 " 3 - التوحيد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن أبي نجران ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الرحيم القصير قال : كتبت علي يدي عبد الملك بن أعين فسألته عن المعرفة والجحود أهما مخلوقتان ؟ فكتب عليه السلام : سألت عن المعرفة ما هي فاعلم رحمك الله أن المعرفة من صنع الله عز وجل في القلب مخلوقة ، والجحود صنع الله في القلب مخلوق وليس للعباد فيهما من صنع ولهم فيهما الاختيار من الاكتساب ، فبشهوتهم الايمان اختاروا المعرفة فكانوا بذلك مؤمنين عارفين ، وبشهوتهم الكفر اختاروا الجحود فكانوا بذلك كافرين جاحدين ضلالا وذلك بتوفيق الله لهم ، وخذلان من خذله الله ، فبالاختيار والاكتساب عاقبهم الله وأثابهم . الخبر . " ص 227 - 228 "