تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله عن ذلك ؟ قال : فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : أنا أسأله فسأله عن ذلك الفضل ما هو ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله خلق خلقه وقسم لهم أرزاقهم من حلها وعرض لهم بالحرام فمن انتهك حراما نقص له من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام وحوسب به . 4 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : الرزق رزقان : رزق تطلبه ، ورزق يطلبك ، فإن لم تأته أتاك ، فلا تحمل هم سنتك على هم يومك ، كفاك كل يوم ما فيه فإن تكن السنة من عمرك فإن الله تعالى جده سيؤتيك في كل غد جديد ما قسم لك ، وإن لم تكن السنة من عمرك فما تصنع بالهم لما ليس لك ولن يسبقك إلى رزقك طالب ولن يغلبك عليه غالب ولن يبطئ عنك ما قد قدر لك ؟ . 5 - تفسير العياشي : عن ابن الهذيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله قسم الأرزاق بين عباده وأفضل فضلا كبيرا لم يقسمه بين أحد قال الله : " واسألوا الله من فضله " . 6 - تفسير العياشي : عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ليس من نفس إلا وقد فرض الله لها رزقها حلالا يأتيها في عافية ، وعرض لها بالحرام من وجه آخر ، فإن هي تناولت من الحرام شيئا قاصها به من الحلال الذي فرض الله لها وعند الله سواهما فضل كبير . 7 - تفسير العياشي : عن الحسين بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك إنهم يقولون : إن النوم بعد الفجر مكروه لان الأرزاق تقسم في ذلك الوقت فقال : الأرزاق موظوفة مقسومة ، ولله فضل يقسمه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وذلك قوله : " واسألوا الله من فضله " ثم قال : وذكر الله بعد طلوع الفجر أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض . 8 - الكافي : العدة عن سهل ، عن ابن يزيد ، عن محمد بن أسلم ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله وكل بالسعر ملكا فلن يغلو من قلة ، ولا يرخص من كثرة " ج 1 ف ص 374 " ( 1 )
هامش
( 1 ) غلا السعر : ارتفع الثمن وزاد عما جرت به العادة . ورخص : انحط عما جرت به العادة .
بحار الأنوار — صفحة 147 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي