شريح ، قال : القيد كره و الوعيد كره ، و السجن كره ، و الضرب كره ؛ « 1 »
شريح گفت : قيد ، اكراه است . تهديد اكراه است . زندان اكراه است . ضرب اكراه است .
12 . أخبرنا عبد الرزّاق ، عن الثوري عن الشيباني ، عن حنظلة ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطّاب ، قال : ليس الرجل أمينا على نفسه إذا أوجعته ، أو أوثقته ، أو ضربته ؛ « 2 »
عمر بن خطاب گفت : وقتى كسى را در فشار قرار دادى يا در قيد و بند كردى يا زدى ، آن شخص امنيت جانى ندارد .
13 . أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن عكرمة بن خالد ، إنّ عمر بن الخطّاب أتي بسارق فاعترف ، قال : أرى يد رجل ما هي بيد سارق . فقال الرجل : و اللّه ! ما أنا بسارق و لكنهم تهددوني ، فخلّي سبيله و لم يقطعه ؛ « 3 »
دزدى را نزد عمر بن خطاب آوردند ، اعتراف كرد . عمر گفت : دستى را مىبينم كه دست دزد نيست . آن مرد گفت : به خدا سوگند ! من دزد نيستم ، ولى آنان مرا تهديد كردند .
عمر او را آزاد كرد و دستش را نبريد .
14 . أخبرنا عبد الرزّاق ، عن محمد بن مسلم ، عن إبراهيم بن ميسرة ، إنّ رجلا كان مع قوم يتّهمون بهوى ، فأصبح يوما قتيلا ، فاتّهم به رجل من القوم . فأرسل له عمر بن عبد العزيز و أمر بالسياط . فقال الرجل : أيّها المسلمون ! إنّي و اللّه ما قتلته ، و إن جلدني لأعترفنّ . فأمر به عمر فاستحلف و خلّى سبيله ؛ « 4 »
مردى با دستهاى كه متهم به عيّاشى و هواپرستى بودند همراه بود ، روزى ديدند كشته شده است . يكى از آن گروه متهم به قتل شد . عمر بن عبد العزيز دنبال او فرستاد و دستور داد به او تازيانه بزنند . آن شخص گفت : اى مسلمانان ! به خدا سوگند ، من او را نكشتهام ، ولى اگر به من تازيانه زنند اعتراف خواهم كرد . عمر دستور داد او را سوگند دهند و آزادش كرد .
15 . حدّثنا عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا بقية ، ثنا صفوان ، ثنا أزهر بن عبد اللّه الحرازي ، إنّ قوما من الكلاعيين سرق لهم متاع ، فاتّهموا أناسا من الحاكة ، فأتوا النعمان بن بشير صاحب النبي فحبسهم أيّاما ثم خلّى سبيلهم . فأتوا النعمان فقالوا : خلّيت سبيلهم به غير ضرب و لا امتحان ؟ ! فقال النعمان : ما شئتم ، إن
هامش
( 1 ) . مصنّف عبد الرزاق ، ج 10 ، ص 192 ، ح 18786 ، 17789 و 18791 .
( 2 ) . همان ، ج 10 ، ص 193 ، ح 18792 ؛ نك : خراج ، ص 175 .
( 3 ) . همان ، ح 18793 .
( 4 ) . همان ، ص 192 ، ح 18790 .