كه امر بر امام مشتبه باشد و متهم براى رفع ابهام ، حبس مىشود تا امام ، ماجرا را به روشنى دريابد . پس هر حبسى كه بعد از روشن شدن امر صورت گيرد ، ستم است .
6 . عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جدّه : إن النبي حبس رجلا في تهمة ؛ « 1 »
پيامبر متهم به قتلى را زندانى كرد .
شوكانى گفته است : پنج صحيح از صحاح ششگانه ، آن را روايت كردهاند و اين دليل بر اين است كه حبس گاهى براى مجازات است و گاهى نيز به منظور روشن شدن ماجرا و بعضى ابهامات پشت پرده . ابو داوود ، بابى را به آن اختصاص داده و آن را باب « حبس در مورد دين و غير دين » ناميده است . « 2 »
7 . عن أبي هريرة : إن النبي حبس في تهمة يوما و ليلة .
و قال الحاكم : استظهارا و احتياطا ؛ « 3 »
پيامبر متهم به قتلى را يك شبانهروز زندانى كرد .
حاكم گفته است : اين حبس به منظور روشن شدن حقيقت و احتياط براى جلوگيرى از فرار قاتل بوده است .
هيثمى گفته است : در سند ، ابراهيم بن خثيم بن عراك وجود دارد كه نزد علما متروك است و به روايات او عمل نمىشود . « 4 »
8 . عن معمر ، عن بهز بن حكيم بن معاوية ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : أخذ النبي ناسا من قومي في تهمة ، فحبسهم ، فجاء رجل من قومي النبي و هو يخطب ، فقال : يا محمد ! على ما تحبس جيرتي ؟
فصمت النبي [ عنه ] فقال : إنّ الناس يقولون : إنّك لتنهى عن الشرّ و تستخلي به . فقال النبي : ما يقول ؟ ! فجعلت أعرض بينهما بكلام مخافة أن يسمعها ، فيدعو على قومي دعوة لا يفلحون بعدها . فقال : فلم يزل النبي حتى فهمها . فقال : قد قالوها ؟ و قال : قائلها منهم ؟ و اللّه ! لو فعلت لكان عليّ [ و ] ما كان عليهم ، خلّوا [ له ] عن جيرانه ؛ « 5 »
از معمر ، از بهز بن حكيم بن معاويه ، از پدرش ، از جدّش روايت كرد كه گفت : پيامبر
هامش
( 1 ) . مستدرك حاكم ، ج 4 ، ص 102 ؛ سنن ترمذى ، ج 4 ، ص 28 ؛ اقضية رسول اللّه ، ص 7 .
( 2 ) . نيل الاوطار ، ج 7 ، ص 152 .
( 3 ) . مستدرك حاكم ، ج 4 ، ص 102 .
( 4 ) . كشف الاستار ، ج 2 ، ص 128 ، ح 1360 .
( 5 ) . مصنّف عبد الرزاق ، ج 10 ، ص 216 ، ح 1889 ؛ مسند احمد ، ج 5 ، ص 2 ؛ سنن ابو داوود ، ج 3 ، ص 314 ؛ سنن ترمذى ، ج 4 ، ص 28 ؛ اقضية رسول اللّه ، ص 7 ؛ سنن الكبرى ، ج 6 ، ص 53 ؛ تراتيب الادارية ، ج 1 ، ص 296 ؛ معجم الكبير ، ج 19 ، ص 414 ، ح 996 و 998 .