في الحبس ما دام لي سلطان . فو اللّه ! ما كان محمد منجّما و لا كاهنا ؛ « 1 »
از سخنان على - عليه السلام - به مسافر بن عفيف ازدى : اگر به من خبر رسد كه تو به كار ستارهشناسى مىپردازى تا وقتى من حاكمم تو را به زندان مىاندازم . سوگند به خدا ! محمد نه منجّم بود و نه كاهن .
2 . روى ابن ديزيل ، قال : عزم علي عليه السّلام على الخروج من الكوفة إلى الحروريّة « 2 » و كان في أصحابه منجّم ، فقال له : يا أمير المؤمنين ! لا تسر في هذه الساعة و سر على ثلاث ساعات مضين من النهار ، فإنّك إن سرت في هذه الساعة أصابك و أصحابك أذى و ضرّ شديد و إن سرت في الساعة التي أمرتك بها ظفرت و ظهرت ، و أصبت ما طلبت .
فقال له علي عليه السّلام : أ تدري ما في بطن فرسي هذه : أذكر هو أم أنثى ؟ قال : إن حسبت علمت .
فقال علي : من صدّقك بهذا فقد كذّب بالقرآن ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ . . .
. « 3 »
ثم قال عليه السّلام : إن محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما كان يدّعى ما ادّعيت علمه ، أ تزعم أنّك تهدي إلى الساعة التي يصيب النفع من سار فيها ، و تصرف عن الساعة التي يحيق السوء به من سار فيها ؟ فمن صدّقك بهذا فقد استغنى عن الاستعانة باللّه جلّ ذكره في صرف المكروه عنه ، و ينبغي للموقن بأمرك أن يولّيك الحمد دون اللّه جلّ جلاله ؛ لأنّك بزعمك هديته إلى الساعة التي يصيب النفع من سار فيها و صرفته عن الساعة التي يحيق السوء به من سار فيها ، فمن آمن بك في هذا ، لم آمن عليه أن يكون كمن اتّخذ من دون اللّه ضدّا و ندّا ، اللهم لا طير إلّا طيرك ، و لا ضرّ إلّا ضرّك ، و لا إله غيرك .
ثم قال : نخالف و نسير في الساعة التي نهيتنا عنها . ثم أقبل على الناس ، فقال : أيّها الناس ! إيّاكم و التعلّم للنجوم إلّا ما يهتدى به في ظلمات البرّ و البحر ، إنما المنجّم كالكاهن و الكاهن كالكافر و الكافر في النار . أما و اللّه ! لإن بلغني أنّك تعمل بالنجوم لأخلّدنّك السجن أبدا ما بقيت و لأحرمنّك العطاء ما كان لي من سلطان .
ثم سار في الساعة التي نهاه عنها المنجّم فظفر بأهل النهر و ظهر عليهم . ثم قال : لو سرنا في الساعة
هامش
( 1 ) . نهج السعادة ( به نقل از : انساب الاشراف ، ج 1 ، ص 197 ) ، ج 2 ، ص 372 ؛ نك : وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 269 ؛ مرآة العقول ( چاپ سنگى ) ، ج 4 ، ص 41 ؛ الكامل فى التاريخ ، ج 3 ، ص 342 .
( 2 ) . روستايى در پشت شهر كوفه ، و به قولى ، جايى در دو ميلى كوفه كه در آن خوارجى كه با على عليه السّلام مخالفت كردند ، جمع شدند ؛ و به همين سبب آنان را بدان جا نسبت دادند و « حرورى » گفتند . مراصد الاطلاع ( چاپ سنگى ) ، ص 132 .
( 3 ) . لقمان ( 31 ) آيهء 34 .