از امير المؤمنين - عليه السلام - در وصيتنامهاش به امام حسن - عليه السلام - : اى فرزندان عبد المطلب ! . . . آن مرد مثله نشود ؛ زيرا من از رسول خدا شنيدم كه فرمود : از مثله كردن بپرهيزيد ، اگر چه سگ گازگيرنده باشد .
6 . إنّ هياج بن عمران أتى عمران بن حصين ، فقال : إنّ أبي قد نذر لئن قدر على غلامه ، ليقطعنّ منه طابقا أو ليقطعنّ يده . فقال : قل لأبيك : يكفّر عن يمينه ، و لا يقطع منه طابقا ؛ فإنّ رسول اللّه كان يحثّ في خطبته على الصدقة و ينهى عن المثلة ؛ « 1 »
هياج بن عمران نزد عمران بن حصين آمد و گفت : پدرم نذر كرده است اگر غلامش را گرفت عضوى از او را ببرد يا دست او را قطع كند . او گفت : به پدرت بگو : كفّارهء سوگندش را بدهد و عضو غلامش را قطع نكند ؛ زيرا رسول خدا در خطبهاش تشويق به صدقه مىكرد و از مثله كردن نهى مىفرمود .
7 . . . . عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، قال : كان رسول اللّه إذا بعث أميرا على جيش أوصاه في خاصة نفسه و من معه من المسلمين خيرا . فقال : اغزوا بسم اللّه و في سبيل اللّه . . . و لا تغدروا و لا تمثّلوا . « 2 »
رسول اللّه هرگاه اميرى براى لشكر مىفرستاد به او دربارهء خودش و مسلمانان همراهش ، به خير و خوبى سفارش مىكرد و مىگفت : به نام خدا و در راه خدا بجنگيد . . .
خيانت نورزيد و مثله نكنيد .
فقيهان فتوا دادهاند كه مثله كردن حرام است و مثله كردن برده ، از چيزهايى است كه باعث آزادى قهرى او مىشود .
روايات و آراى فقيهان شيعه در اين زمينه [ يعنى آزادى قهرى برده به وسيله مثله ]
1 . كان لزنباع عبد يسمّى سندر ( أو ابن سندر ) فوجده يقبّل جارية له فأخذه فجبّه و جدع أذنيه و أنفه فأتى إلى رسول اللّه فأرسل إلى زنباع ، فقال : لا تحملوهم ما لا يطيقون و أطعموهم ممّا تأكلون و اكسوهم ممّا تلبسون ، و ما كرهتم فبيعوا و ما رضيتم فامسكوا و لا تعذّبوا خلق اللّه .
ثم قال رسول اللّه : من مثّل به أو حرق بالنار فهو حرّ و هو مولى اللّه و رسوله ، فأعتقه رسول اللّه ؛ « 3 »
هامش
( 1 ) . مسند احمد ، ج 4 ، ص 448 ؛ نك : ص 246 ، 439 - 440 و ج 5 ، ص 12 و 20 ؛ سنن ابى داوود ، ج 3 ، ص 53 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 499 .
( 2 ) . جامع الصحيح ، ج 4 ، ص 22 .
( 3 ) . سنن الكبرى ، ج 8 ، ص 37 .