بنابراين ، ظاهر لغت اين است كه مراد از تمثيل ، شكنجهء جسم و مثله كردن است ، حال انسان باشد يا حيوان ، زنده باشد يا مرده و روايات متعددى در اين زمينه آمده است .
روايات [ در عموميت معناى مثله ]
1 . محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن جعفر بن محبوب ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : كلّ عبد مثّل به فهو حرّ ؛ « 1 »
از امام صادق - عليه السلام - روايت شده كه فرمود : هر عبدى كه مثله شود آزاد مىشود .
2 . بإسناده عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام إنه قال : سئل الرضا عليه السّلام عن نبّاش نبش قبر امرأة ففجر بها و أخذ أكفانها ، فأمر بقطعه للسرقة و نفيه لتمثيله بالميت ؛ « 2 »
امام جواد - عليه السلام - نقل فرمود : از امام رضا - عليه السلام - دربارهء شخصى كه قبر زنى را نبش كرده و با او زنا انجام داده و كفن او را برده است ، پرسيده شد ، امام دستور داد :
دست او را به جهت دزدى ببرند و به سبب تمثيل ميت ، تبعيد شود .
3 . عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه إذا أراد أن يبعث سريّة دعاهم ، فأجلسهم و يقول : سيروا بسم اللّه . . . و لا تمثّلوا ؛ « 3 »
امام صادق - عليه السلام - فرمود : هرگاه رسول اللّه مىخواست لشكرى اعزام كند ، آنان را مىخواند و دستور مىداد : بنشينند و مىفرمود : به نام خدا حركت كنيد . . . و مثله نكنيد .
4 . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . فإن مثّل به عوقب به و عتق العبد عليه ؛ « 4 »
از امام صادق - عليه السلام - روايت شده كه فرمود : . . . و اگر او را مثله كرد ، مجازات مىبيند و بنده آزاد مىگردد .
5 . عن أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته للحسن عليه السّلام : يا بني عبد المطّلب ! . . . و لا يمثّل بالرجل ؛ فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول : إيّاكم و المثلة ، و لو بالكلب العقور ؛ « 5 »
هامش
( 1 ) . كافى ، ج 6 ، ص 189 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ( به نقل از : كافى ) ، ج 16 ، ص 26 ، ح 1 .
( 2 ) . اثبات الوصيه ، ص 187 ؛ مستدرك الوسائل ( به نقل از : اثبات الوصيه ) ، ج 18 ، ب 2 ، ص 190 ، ح 1 .
( 3 ) . دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 369 ؛ مستدرك الوسائل ( به نقل از : دعائم الاسلام ) ، ج 11 ، ص 39 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 43 ، ح 3 .
( 4 ) . دعائم الاسلام ، ج 2 ، ص 409 ، ح 427 ؛ نك : مستدرك الوسائل ، ج 15 ، ص 463 .
( 5 ) . وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 96 ، ح 6 ( به نقل از : نهج البلاغه ، از وصيت امير المؤمنين - عليه السلام - به هنگامى كه ابن ملجم - لعنه اللّه - بر او ضربت وارد كرد ) .