فان يك يا أميم علي دين * فعمران بن موسى يستدين ( 1 )
32 - الكافي : العدة ، عن سهل ، وأحمد بن محمد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن
يونس بن يعقوب ، عن عبد الحميد بن سعيد قال : بعث أبو الحسن عليه السلام غلاما يشتري
له بيضا فأخذ الغلام بيضة أو بيضتين فقامر بها فلما أتى به أكله فقال له مولى له :
إن فيه من القمار قال : فدعا بطشت فتقيأ فقاءه ( 2 ) .
33 - الكافي : علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محسن بن أحمد
عن يونس بن يعقوب ، عن معتب قال : كان أبو الحسن عليه السلام يأمرنا إذا أدركت
الثمرة أن نخرجها فنبيعها ، ونشتري مع المسلمين يوما بيوم ( 3 ) .
34 - الغيبة للنعماني : أحمد بن سليمان بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد
عن معاوية بن وهب قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فرأيت أبا الحسن موسى عليه السلام
وله يومئذ ثلاث سنين ومعه عناق من هذه المكية وهو آخذ بخطامها وهو يقول
لها : اسجدي فلا تفعل ذلك ثلاث مرات فقال غلام له صغير : يا سيدي قل لها : تموت
فقال موسى عليه السلام : ويحك أنا أحيي وأميت ؟ ! الله يحيي ويميت ( 4 ) .
35 - مكارم الأخلاق : عن كتاب البصائر ، عن محمد بن جعفر العاصمي ، عن أبيه ، عن
جده قال : حججت ومعي جماعة من أصحابنا فأتيت المدينة ، فقصدنا مكانا ننزله
فاستقبلنا أبو الحسن موسى عليه السلام على حمار أخضر يتبعه طعام ، ونزلنا بين النخل
وجاء ونزل واتي بالطست والماء والأشنان ، فبدأ بغسل يديه ، وأدير الطست عن
يمينه حتى بلغ آخرنا ، ثم أعيد إلى من على يساره حتى أتى إلى آخرنا ، ثم قدم
الطعام ، فبدأ بالملح ، ثم قال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم ثنى بالخل
ثم اتي بكتف مشوي فقال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فان هذا طعام كان
هامش
( 1 ) المصدر السابق ج 5 ص 94 .
( 2 ) الكافي ج 5 ص 123 .
( 3 ) نفس المصدر ج 5 ص 166 .
( 4 ) غيبة النعماني ص 179 .