تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
25 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن خالد بن نجيح الجواز ( 1 ) قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده خلق فقنعت رأسي وجلست في ناحية وقلت في نفسي : ويحكم ما أغفلكم ؟ ! عند من تكلمون ، عند رب العالمين ؟ قال : فناداني ويحك يا خالد إني والله عبد مخلوق ، لي رب أعبده إن لم أعبده والله عذبني بالنار ، فقلت : لا والله لا أقول فيك أبدا إلا قولك في نفسك ( 2 ) . 26 - المحاسن : الحسن بن علي بن يقطين ، عن أبيه ، عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من مات بين الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة ، أما إن عبد الرحمن بن حجاج وأبا عبيدة منهم ( 3 ) . 27 - بصائر الدرجات : علي بن حسان ، عن موسى بن بكر ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أهل بيتي اثنا عشر محدثا ، فقال له عبد الله بن زيد - كان أخو علي لامه - سبحان الله كان محدثا ؟ - كالمنكر لذلك - فأقبل عليه أبو جعفر فقال : أما والله إن ابن أمك بعد ، فد كان يعرف ذلك قال : فلما قال ذلك سكت الرجل فقال أبو جعفر عليه السلام : هي التي هلك فيها أبو الخطاب لم يدر تأويل المحدث والنبي ( 4 ) . بيان : لا يخفى غرابة هذا الخبر إذ لم ينقل أن أبا الخطاب أدرك الباقر عليه السلام ولو كان أدركه فلا شك أن هذا المذهب الفاسد إنما ظهر منه في أواسط زمن الصادق
هامش
( 1 ) ورد ضبطه في رجال ابن داود ص 139 بالجيم والنون بياع الجون وكذلك في ايضاح الاشتباه ص 35 وفي الكشي في ترجمة المفضل بن عمر ص 209 في طريق رواية خالد الجوان ، وفي النجاشي ص 109 أيضا الجوان وحكى عن خط العلامة في الخلاصة مضبوطا الجوان . ( 2 ) بصائر الدرجات ج 5 باب 10 ص 65 . ( 3 ) المحاسن للبرقي ج 1 ص 70 . ( 4 ) بصائر الدرجات ج 7 باب 5 ص 91 .