يريد أن من حكمه ( 1 ) حكم هوازن الذين صاروا فيئا للمهاجرين والأنصار
فهؤلاء طلقاء المهاجرين الأنصار بحكم إسعافهم النبي فيئهم لموضع رضاعه ( 2 )
هامش
( 1 ) الضمير في " حكمه " يرجع إلى الفيئ ، أي من أحكام الفيئ حكم أسرى هوازن
الذين صاروا فيئا للمهاجرين والأنصار يوم حنين .
( 2 ) أتى رسول الله وفد هوازن بالجعرانة وكان مع رسول الله صلى الله عليه وآله من
سبى هوازن ستة آلاف من الذراري والنساء ، ومن الإبل والشاء ما لا يدرى ما عدته فقالوا :
يا رسول الله انا أصل وعشيرة وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك فامنن علينا من الله عليك
وقام رجل من بنى سعد بن بكر يقال له زهير . فقال : يا رسول الله ! إنما في الحظائر
عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك ، ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر ، أو
للنعمان بن المنذر ، ثم نزل منا بمثل الذي نزلت به ، رجونا عطفه وعائدته علينا ، وأنت
خير المكفولين .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله بعد كلام : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم
فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول الله ، وقالت الأنصار : وما كان لنا فهو لرسول الله .
راجع سيرة ابن هشام ج 2 ص 488 .