قال : فدنوت إلى سيدة النساء فاطمة وقلت لها : يا بنت رسول الله إني
عطشان ، فنظرت إلي شزرا وقالت لي : أنت الذي تنكر فضل البكاء على مصاب ولدي
الحسين ومهجة قلبي وقرة عيني الشهيد المقتول ظلما وعدوانا ؟ لعن الله قاتليه
وظالميه ومانعيه من شرب الماء ؟ قال الرجل : فانتبهت من نومي فزعا مرعوبا
واستغفرت الله كثيرا ، وندمت على ما كان مني وأتيت إلى أصحابي الذين كنت
معهم ، وخبرت برؤياي ، وتبت إلى الله عز وجل .
بحار الأنوار — صفحة 296
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٩٦