فالتفت يمينا وشمالا وإذا هو بحوض عظيم الطول والعرض ، قال : قلت
في نفسي : هذا هو الكوثر فإذا فيه ماء أبرد من الثلج وأحلى من العذب ، وإذا عند
الحوض رجلان وامرأة أنوارهم تشرق على الخلائق ، ومع ذلك لبسهم السواد
وهم باكون محزونون فقلت : من هؤلاء ؟ فقيل لي : هذا محمد المصطفى ، وهذا الإمام علي
المرتضى ، وهذه الطاهرة فاطمة الزهراء فقلت : ما لي أراهم لا بسين السواد
وباكين ومحزونين ؟ فقيل لي : أليس هذا يوم عاشورا ، يوم مقتل الحسين ؟ فهم
محزونون لأجل ذلك .
بحار الأنوار — صفحة 295
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٩٥