وكان عليه السلام يرتجز يوم قتل عليه السلام ويقول :
الموت خير من ركوب العار
والعار خير من دخول النار
والله من هذا وهذا جاري
وقال عليه السلام : صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك ، فأكرم وجهك
عن رده ( 1 ) .
10 - فلاح السائل : ذكر ابن عبد ربه في كتاب العقد أنه قيل لعلي بن الحسين عليهما السلام
ما أقل ولد أبيك ؟ فقال : العجب كيف ولد [ ت ] كان يصلى في اليوم والليلة ألف
ركعة .
11 - جامع الأخبار : في أسانيد أخطب خوارزم أورده في كتاب له في مقتل آل الرسول
أن أعرابيا جاء إلى الحسين بن علي عليهما السلام فقال : يا ابن رسول الله قد ضمنت دية كاملة
وعجزت عن أدائه ، فقلت في نفسي : أسأل أكرم الناس ، وما رأيت أكرم من أهل
بيت رسول الله صلى الله عليه وآله .
فقال الحسين : يا أخا العرب أسألك عن ثلاث مسائل ، فان أجبت عن واحدة
أعطيتك ثلث المال ، وإن أجبت عن اثنتين أعطيتك ثلثي المال ، وإن أجبت عن
الكل أعطيتك الكل .
فقال الأعرابي : يا ابن رسول الله أمثلك يسأل عن مثلي وأنت من أهل العلم
والشرف ؟ فقال الحسين عليه السلام : بلى سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله [ يقول ظ ] المعروف
بقدر المعرفة ، فقال الأعرابي : سل عما بدا لك ، فان أجبت وإلا تعلمت منك ، ولا
قوة إلا بالله .
فقال الحسين عليه السلام : أي الأعمال أفضل ؟ فقال الأعرابي : الإيمان بالله ، فقال
الحسين عليه السلام : فما النجاة من المهلكة ؟ فقال الأعرابي : الثقة بالله ، فقال الحسين
عليه السلام : فما يزين الرجل ؟ فقال الأعرابي : علم معه حلم ، فقال : فإن أخطأه
ذلك ؟ فقال : مال معه مروءة ، فقال : فإن أخطأه ذلك ؟ فقال : فقر معه صبر ، فقال
هامش
( 1 ) كشف الغمة : ج 2 ص 207 و 208 .