عليا ( عليه السلام ) وأوصت إلى علي بثلاث : أن يتزوج بابنة [ أختها ] ( 1 ) أمامة لحبها
أولادها ، وأن يتخذ نعشا لأنها كانت رأت الملائكة تصوروا صورته ووصفته له ، وأن
لا يشهد أحد جنازتها ممن ظلمها وأن لا يترك أن يصلي عليها أحد منهم .
وذكر مسلم عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن
عائشة ، وفي حديث الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة
في خبر طويل يذكر فيه أن فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأل ميراثها من رسول الله
- القصة - قال : فهجرته ولم تكلمه حتى توفيت ولم يؤذن بها أبو بكر يصلي
عليها .
الواقدي : إن فاطمة لما حضرتها الوفاة أوصت عليا أن لا يصلي عليها أبو بكر
وعمر فعمل بوصيتها .
عيسى بن مهران ، عن مخول بن إبراهيم ، عن عمر بن ثابت ، عن أبي إسحاق
عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال : أوصت فاطمة أن لا يعلم إذا ماتت أبو بكر ولا
هامش
( 1 ) ما جعلناه بين العلامتين ساقط عن النسخة المطبوعة ، موجود في المصدر ج 3
ص 362 وهو الصحيح فإن أمامة بنت أختها زينب بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) زوجة
أبى العاص بن الربيع قال أبو عمر في الاستيعاب : تزوجها - يعنى أمامة - علي بن أبي طالب
رضي الله عنه بعد فاطمة رضي الله عنها ، زوجها منه الزبير بن العوام ، وكان أبوها أبو العاص
قد أوصى بها إليه .