تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
12 - نهج البلاغة : مدحه عليه السلام قوم في وجهه فقال : اللهم إنك [ أنت ] أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي منهم ، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون ، واغفر لنا مالا يعلمون ، وقال عليه السلام وقد رئي عليه إزار خلق مرقوع فقيل له في ذلك فقال : يخشع له القلب ، وتذل به النفس ويقتدي به المؤمنون ( 1 ) .
106 ( باب ) * ( مهابته وشجاعته ، والاستدلال بسابقته في الجهاد ) * على إمامته وفيه بعض نوادر غزواته
1 - مناقب ابن شهرآشوب : اجتمعت الأمة ووافق الكتاب والسنة أن لله خيرة من خلقه ، وأن خيرته من خلقه المتقون ، قوله : " إن أكرمكم عند الله أتقاكم ( 2 ) " وأن خيرته من المتقين المجاهدون ، قوله : " فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ( 3 ) " وأن خيرته من المجاهدين السابقون إلى الجهاد ، قوله : " لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ( 4 ) " الآية ، وأن خيرته من المجاهدين [ السابقين ] أكثرهم عملا في الجهاد ، واجتمعت الأمة على أن السابقين إلى الجهاد هم البدريون ، وأن خيرة البدريين علي ، فلم يزل القرآن يصدق بعضه بعضا باجماعهم ، حتى دلوا بأن عليا خيرة هذه الأمة بعد نبيها . العلوي البصري : ولو يستوي بالنهوض الجلوس * لما بين الله فضل الجهاد
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) 2 : 164 و 165 . ( 2 ) سورة الحجرات : 13 . ( 3 ) سورة النساء : 95 . ( 4 ) سورة الحديد : 10 .
بحار الأنوار — صفحة 59 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي الزنجاني / محمد الباقر البهبودي / السيد كاظم الموسوي المياموي