الصخابة البذيئة السيئة الخلق كالسلفعة ( 1 ) . وقال : السلقان : التي تحيض من دبرها
ولم يذكر السلقلق ( 2 ) .
43 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن الأهوازي عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن
المختار ، عن الحارث بن المغيرة ، عن حمران قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : إن
عليا عليه السلام كان محدثا : قلت فنقول : إنه نبي ؟ قال : فحرك يده هكذا ثم قال
أو كصاحب سليمان أو كصاحب موسى أو كذي القرنين ، أو ما بلغكم أنه قال :
وفيكم مثله ( 3 ) ؟
بيان : لعله عليه السلام حرك يده إلى جهة الفوق نفيا لما قاله ، أو يمينا وشمالا
لبيان أنه مخير في القول بكل مما يذكر بعد ، والمراد بصاحب موسى إما الخضر
أو يوشع ، فيدل على عدم كونه نبيا ، وقد مر الكلام في ذلك في كتاب الإمامة .
44 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن الحارث
البصري قال : أتانا الحكم بن عيينة قال : إن علي بن الحسين عليهما السلام قال : إن علم
علي عليه السلام كله في آية واحدة ؟ قال : فخرج حمران بن أعين فوجد علي بن الحسين
عليه السلام قد قبض ، فقال لأبي جعفر عليه السلام : إن الحكم بن عيينة حدثنا أن علي بن
الحسين عليهما السلام قال : إن علم علي عليه السلام كله في آية واحدة ، فقال أبو جعفر عليه السلام :
وما تدري ما هو ؟ قال : قلت : لا ، قال : هو قول الله تبارك وتعالى " وما أرسلنا من
قبلك من رسول ولا نبي " ولا محدث ( 4 ) .
45 - الاختصاص ، بصائر الدرجات : إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته فقلت : قوله : " الرحمن علم القرآن " قال :
هامش
( 1 ) القاموس 3 : 40 . والصخابة : الشديدة الصياح .
( 2 ) بل هو المذكور في القاموس انظر سلق ( 3 : 246 ) حيث قال : السلقلق : التي تحيض
من دبرها . ولم نجد السلقان فيه والظاهر وقوع السهو .
( 3 ) بصائر الدرجات : 92 .
( 4 ) بصائر الدرجات : 107 .