لها زبانتان « 1 » « 8 » ، فإنها « 9 » عدمت الزبانتين لكثرة أرجلها « 2 » ، فصار نشوء الطبيعة في الرجلين « 3 » .
وللقارديس « 10 » أرجل كثيرة ، لأنها تعوم ، وليست تسير على رجليها « 4 » .
فأما الأعضاء التي في ناحية رؤسها « 11 » وظهورها « 12 » فبعضها « 13 » موافقة لقبول الماء وإخراجه . وتلك « 14 » النغانغ « 5 » كثيرة التشبك « 6 » « 15 » ، وهذه الأعضاء « 7 » في الإناث
هامش
( 8 ) زبانتان : زبانتين ل ، م
( 9 ) فإنها : وانما ل
( 10 ) للقارديس : للمقوسير م : للمقوسين ل
( 11 ) رؤسها : + فاظهر ل
( 12 ) وظهورها : + أبين ل
( 13 ) فبعضها : وبعضها ل
( 14 ) تلك : + الأعضاء ل ، م
( 15 ) النغانغ كثيرة التشبك : هي لها كالاذان وهي كثيرة التشبك ل
( 1 ) مخالب
( 2 )
( 3 )
لاحظ ترجمة بكلمة نشوء .
: ماض تام مبنى للوسيط لأن الفعل قد طرح عنه صورة المبنى للمعلوم ويمكن ترجمة الفعل هنا بيفنى .
( 4 ) لم يدرك المترجم أن ما يقوله هنا متناقض ، فكيف يكون لها أرجل كثيرة
ولا تستطيع السير ، والطبيعة عند أرسطو لا تفعل شيئا باطلا . وأرسطو طبعا يعنى أنها تستطيع الأمرين : العوم والمشي سواء يسواء .
غير أن للترجم عذره فالتركيب اليوناني في هذا الموضع غريب
وكان يمكنه أن يقول ، أعنى المترجم العربي : ليس عومها بأكثر ( أو بأقل ) من مشيها .
قارن ترجمة بيرلوى :
-