وبنوع من الأنواع للحيوان « 1 » الذي يشبه الحيوان الذي يسمى اسطربيوسى « 2 » يشبه الصنف الذي له بابان ، لأن له أغطية « 3 » « 4 » على ظهر من لحمه ، وذلك يوجد في جميع هذا الصنف من وقت الولاد ، مثل الذي يسمى بورقيرى وقرقاس ونبريطى وكل « 5 » جنس يكون على مثل هذه الحال ، وإنما « 6 » ذلك ليكون « 7 » شبه « 8 » معونة وقوة .
ولو لم يكن الخزف يستر أجسادها « 9 » ، لكانت الضرورة أسرع إليها من جميع الأشياء التي توافقها وتلقاها من الخارج .
فأما الحيوان « 10 » الذي له باب واحد يسلم لأن خزفه قوى « 11 » في ناحية مؤخر « 12 » جسده ويكون له تلك الخزفة مثل بابين لحال الغطاء « 13 » القريب مثل الحيوان الذي يسمى لو بادلس .
فأما الذي له بابان فإنه يسلم لأنه يجمع البابين ويغلقهما مثل الذي يسمى قطابقس « 14 » ومواسى . فأما الحيوان الذي يشبه الصنف الذي يسمى اسطربيوس فهو يسلم بالعضو الذي يشبه غطاء لأنه يكون مثل ما له بابان بعد أن كان له باب واحد .
هامش
( 1 ) للحيوان : الحيوان ل
( 2 ) اسطربيوس : طربيبس ل
( 3 ) لأن له أغطية : لان علبه أغطية ل
( 4 ) أغطية : + ذلك الصف ل
( 5 ) وكل : فكل ل
( 6 ) وانما : فإنما ل
( 7 ) ليكون : يكون ل
( 8 ) شبه : شبيه ل
( 9 ) يستر أجسادها : يستر أجزاءها سترا جاسيا ل
( 10 ) فأما الحيوان : والحيوان ل
( 11 ) قوى : قوية ل
( 12 ) مؤخر : كتب فوقها خ مقدم ل
( 13 ) الغطاء : الطعام ل
( 14 ) قطابس : اوطاتيس ل