ويعرض هذا العرض للحيوان الذي ذكرنا لأنه ليس له دم .
وكذلك يعرض لغيره من الحيوان ، أعنى انه إذا جزع سهل بطنه والقسي الفضلة . ومن الحيوان ما إذا جزع سالت الفضلة ، أعنى « 8 » التي في مثانته . وذلك يعرض له باضطرار ولحال « 9 » الجزع كما يعرض الحيوان الذي يخرج الفضلة من مثانته إذا فزع « 10 » .
والطباع تستعمل هذه الفضلة لحال السلامة والمعونة . ومن أجل هذه العلة للسراطين « 1 » « 11 » والحيوان « 12 » اللين الخزف وللحيوان الذي يشبه الحيوان الذي يسمى قارابوا « 2 » أسنان في « 13 » أول مقاديم « 14 » الأسنان وبينهما « 15 » العضو الذي يشبه اللسان « 16 » ، كما قلنا فيما سلف ، ثم الفم ، وبعد الفم معدة صغيرة بقدر عظم الأجساد وقياس صغيرها إلى كبيرها « 3 » . وبعد المعدة بطن وفيه أسنان أخر موجودة في بعض السراطين
هامش
( 8 ) أعنى : سقطت من ل
( 9 ) ولحال : لحال ل
( 10 ) إذا فزع : + وكما أنه إذا خلف الناس تنطلق بطونهم ل
( 11 ) للسراطين : السراطين م
( 12 ) وللحيوان : والحيوان ل
( 13 ) في : من ل
( 14 ) مقاديم : مقادم م
( 15 ) وبينهما : فبينهما م
( 16 ) اللسان : كتب أولا : المنثار ؟ ؟ ؟ ، ثم كتب
كتب فوقها : اللسان م
( 1 ) السراطين
( 2 ) قارابيا
( 3 ) : برغم أن ، انظر طبعة لويب ص 322 ، ه 1 ، وضعها بين قوسين ، إلا أنها موجودة في الترجمة العربية : وقياس صغيرها إلى كبيرها .