خلا السلحفاة « 1 » ، وذلك لأن الرطوبة تفنى « 2 » « 8 » في التفليس « 3 » .
ورطوبة هذا الحيوان قليلة جدا « 4 » « 9 » ، لأن « 10 » الرئة عادمة دم « 5 » ، كما يعرض للطائر « 11 » فإن رطوبة جسد الطائر تسيل « 12 » إلى للريش « 6 » . فرطوبة « 13 » أجساد هذا الحيوان قليلة ، شبيهة بقلة رطوبة أجساد الطائر « 14 » . ومن أجل هذه العلة ، إذا خرجت فضلة الرطوبة من الحيوان الذي له مثانه « 15 » ووضعت في أنية ، تجتمع في أسفلها فضلة مالحة ، لأن ما كان في تلك الرطوبة من الماء العذب الذي يشرب « 7 » قد فنى وصار إلى اللحم للطفه وخفته .
هامش
( 8 ) - تفنى : تفنا ل
( 9 ) - جدا : + ليس م ، ل
( 10 ) لان : أن ل
( 11 ) للطائر : + من الرطوبة ل
( 12 ) - تسيل : تعيل م
( 13 ) فرطوبة : ورطوبة ل .
( 14 ) - الطائر : الطير ل
( 15 ) - له مثانة : له رطوبة ومثانة م
( 1 ) مثانة - وسلحفاة - .
( 2 ) تغنى ( في التفليس ) : يقابلها في النص اليوناني وقد نقلها بكلمة . .
( 3 ) التفليس : يقابلها في الأصل اليوناني وهي تعنى فشور السمك .
( 4 ) توجد كلمة : « ليس » في الترجمة العربية في م ، ل بعد كلمة جدا ولكنها تؤدى عكس المعنى الذي يقصده أرسطو .
( 5 ) عادمة الدم - .
( 6 ) ابن سينا ، الحيوان ، طبعة طهران ، ص 486 : والطير أيضا يذهب فضل مائيتها في الريش فلا يحتاج إلى مثانة .
( 7 ) العذب الذي يشرب : يقابلها في النص اليوناني .