فإن طباع الحيات مناسبة « 4 » لهذا الحيوان الذي ذكرنا ، لأن الحيات شبيهة « 5 » بسام « 6 » أبرص « 1 » ، مستطيل الجثة ، ليس له رجلان « 2 » « 7 » .
ولبعض هذا الحيوان رئة ، لأنه مشاه ، وليس لبعضها رئة ، بل نغانغ « 3 » « 8 » ، بدل الرئة .
وليس لشئ من هذا الصنف من أصناف الحيوان مثانة « 9 » ، ولا للسمك ، ما
هامش
( 4 ) - مناسبة : مناسب م
( 5 ) شبيهة : شبهه م
( 6 ) بسام : بالسام ل
( 7 ) - رجلان : أرجل ل
( 8 ) - نغانغ : في هامش ل : أذان
( 9 ) - مثانة : سقطت من ل
- أحدهما من ذوات الأربع ويلد حيوانا مشابها والثاني من الزواحف عديمة الأرجل مثل الحيات .
عن كلمة انظر ، 2 - 17 - 508 أ 8 - 11 :
( 1 ) سام أبرص : يقابله في النص اليوناني . انظر الدميري ، حياة الحيوان الكبرى ، طبعة المكتبة التجارية 1963 ، ج 2 ص 11 ؛ وعجائب المخلوقات للقزوينى على هامش كتاب حياة الحيوان المذكور ، ص 337 ؛ وأمين معلوف ، معجم الحيوان ، تحت كلمة : وزعة ، ص 113 - 114 . والمقارنة التي يعقد أرسطو بين الحيات وسام أبرص ربما كانت تتسم ؟ ؟ ؟ بالمبالغة في رأى ( ج 2 - ص 118 - نبذة 1 )
( 2 ) سقطت الجملة الآتية : أرسطو 676 أ 26 - 27 من الترجمة العربية وهي تأتى بعد كلمة
( 3 ) نغانغ : هكذا في المخطوطتين : ويقابلها في النص اليوناني وقد وردت كلمة أذان ترجمة لهذه الكلمة في كثير من المواضع في الترجمة العربية القديمة ، كما أننا نجدها في هامش مخطوط ليدن كقراءة أخرى أو تفسير للكلمة : « نغانغ » . ونغنغ : موضع بين المهاة وشوارب الحنجور واللحمة في الحلق عند اللهازم ( القاموس المحيط ، مادة نغنغ ) .