الكثير الأرجل فله أربع « 2 » أرجل كبار جدا ، أوساط « 3 » الأرجل « 1 » وجميع أرجل هذا الحيوان ثمان « 4 » . وهي في الحيوان الذي يسمى سيبا « 5 » وطاوثيداس قصار . فأما في الحيوان الكثير الأرجل فكبار . وكذلك من قبل أن جثث ذينك « 6 » الصنفين كبار ، وجثة هذا الصنف صغيرة . فحيث نقص « 7 » الطباع من عظم الجثة زاد على طول الرجلين ، وحيث نقص « 8 » من طول الرجلين زاد على عظم الجسد .
ومن أجل هذه العلة صارت أرجل بعضها موافقة ليس للثبات « 9 » فقط ، بل للمشي أيضا ، وصارت أرجل « 10 » الآخر لا ينتفع بها لأنها صغار ، والجثة عظيمة .
ولأن « 11 » رجليها فصار لا ينتفع « 12 » بها في شئ من الأخذ ، ولا الخروج من الصخور « 13 » إذا هاجت أمواج البحر واشتد الشتاء ، ولذلك « 14 » هيأ لها الطباع خراطيم ، أعنى لكل واحد منها خرطومين طويلين ، بهما يرسى ، وبها يتحرك ، كما تتحرك السفينة إذا كان شتاء « 15 » ، وبها يصيد كل ما بعد عنها ويذهب به « 16 » إلى أفواهها . وليس توجد
هامش
( 2 ) أربع : أربعة ل ، م
( 3 ) أوساط : أوسط ل
( 4 ) ثمان : ثمنية م : سته ل
( 5 ) سبيا : اسيبا ل
( 6 ) ذينك : تلك ل
( 7 ) نقص : يقصر م
( 8 ) نقص : يقصر م
( 9 ) للثبات : لثبات م : خ للوقوف ل في الهامش
( 10 ) أرجل : رجل ل
( 11 ) ولأن : فلان ل
( 12 ) لا ينتفع : ولا ينفع ل
( 13 ) الصخور : + ولا الخروج ل
( 14 ) ولذلك : سقطت من ل
( 15 ) شتاء : سال
( 16 ) به : بها م
( 1 ) أرسطو 9 ، 685 أ - 21 - 22 -