فمن أجل هذه العلة صارت خلقة رجلي الحيوان الذي يسمى مالاقيا على خلاف خلقة أرجل سائر الأصناف . وبين من يسمى سيبا « 1 » « 4 » وطاوثيداس « 2 » خلاف إذا قيس إلى الحيوان الكثير الأرجل ، لأن هذين الصنفين يعومان « 5 » وهذا الصنف يسير ، ولذينك « 6 » الصنفين ثمنية « 7 » أرجل في مقدم الأيدان « 8 » . وأواخر ألست « 9 » الأرجل « 10 » أكبر ، وزوج من الست « 11 » الأرجل في الناحية السفلى وذلك الزوج كبير جدا .
وكما تكون أرجل الحيوان التي في مؤخر الجسد أعظم ، فكذلك « 12 » يكون هذا الزوج في « 13 » هذا الصنف أقوى لحال حمل الثقل ، أعنى لأن ثقل الجسد عليه ، وبه يتحرك .
وزوج أواخر الرجلين أقوى من الأوساط « 14 » ، لأنه مما يستعمل « 3 » . فأما الحيوان
هامش
( 4 ) سيبا : اسيبا ل
( 5 ) يعومان : يعوم م
( 6 ) ولذيتك : ولذلك م
( 7 ) ثمنية : ثمان م : سته م لكن قارن
( 8 ) الأبدان : الأسنان ل
( 9 ) الست : الستة ل ، م
( 10 ) الأرجل : أرجل ل
( 11 ) الست : الستة ل ، م
( 12 ) فكذلك : كذلك م
( 13 ) في : ول
( 14 ) الأوساط : الأوسط م
( 1 )
( 2 )
( 3 ) أرسطو 9 ، 685 أ - 20 - 21 :