خميصة إلا أن يكون سوداء معلمة ( 1 ) .
14 - أمالي الصدوق : أحمد بن محمد الصائغ ، عن عيسى بن محمد العلوي ، عن أبي عوانة ، عن
محمد بن سليمان بن بزيع ، عن إسماعيل بن أبان ، عن سلام بن أبي عمرة الخراساني ، عن
معروف بن خربوذ المكي ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا حذيفة إن حجة الله عليكم بعدي علي بن أبي طالب ،
الكفر به كفر بالله ، والشرك به شرك بالله ، والشك فيه شك في الله ، والالحاد فيه إلحاد
في الله ، والانكار له إنكار لله ، والايمان به إيمان بالله ، لأنه أخو رسول الله ووصيه وإمام
أمته ومولاهم ، وهو حبل الله المتين والعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، وسيهلك فيه اثنان
ولا ذنب له ( 2 ) : محب غال ومقصر ، يا حذيفة لا تفارقن عليا فتفارقني ، ولا تخالفن عليا
فتخالفني ، إن عليا مني وأنا منه ، من أسخطه فقد أسخطني ، ومن أرضاه فقد
أرضاني ( 3 ) .
15 - أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد ، عن سلمة بن الخطاب ، عن محمد بن تسنيم ، عن عبد الرحمان
ابن كثير ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم لأصحابه : معاشر أصحابي إن الله جل جلاله يأمركم بولاية
علي بن أبي طالب والاقتداء به ، فهو وليكم وإمامكم من بعدي ، لا تخالفوه فتكفروا ولا
تفارقوه فتضلوا ، إن الله جل جلاله جعل عليا علما بين الايمان والنفاق ، فمن أحبه كان
مؤمنا ومن أبغضه كان منافقا ، إن الله جل جلاله جعل عليا وصيي ومنار الهدي بعدي ، فهو
موضع سري وعيبة علمي وخليفتي في أهلي ، إلى الله أشكو ظالميه من أمتي ( 4 ) .
16 - أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن الحسين بن يزيد .
عن اليعقوبي ، عن عيسى بن عبد الله العلوي ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر
هامش
( 1 ) النهاية 1 : 322 .
( 2 ) أي لا ذنب لعلى ( عليه السلام ) في هلاك هاتين الفرقتين .
( 3 ) أمالي الصدوق : 118 و 119 .
( 4 ) أمالي الصدوق : 171 .