تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
أبيه ، عن جده زيد بن محمد ، عن الحسن بن أحمد السبيعي ، عن محمد بن عبد العزيز ، عن إبراهيم بن ميمون ، عن موسى بن عثمان الحضرمي عن أبي إسحاق السبيعي قال : سمعت البراء بن عازب وزيد بن أرقم قالا : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غدير خم ونحن نرفع أغصان الشجر عن رأسه ، فقال : لعن الله من ادعى إلى غير أبيه ، ولعن الله من توالي إلى غير مواليه ، والولد للفراش ، وليس للوارث وصية ، ألا وقد سمعتم مني ورأيتموني ؟ ألا من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار ، ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ، أنا فرطكم على الحوض فمكاثر بكم الأمم يوم القيامة ، فلا تسودوا وجهي ، ألا لأستنقذن رجالا من النار وليستنقذن من يدي آخرون ، ولأقولن : يا رب أصحابي ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، ألا وإن الله وليي وأنا ولي كل مؤمن ، فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم قال : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، طرفه بيدي وطرفه بأيديكم ، فاسألوهم ولا تسألوا غيرهم فتضلوا ( 1 ) . 44 - بشارة المصطفى : محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أحمد بن محمد بن حماد ، عن ابن عقدة ، عن أبي جعفر بن محمد بن هشام ، عن علي بن الحسين بن أبي بردة البجلي ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث ، عن علي عليه السلام قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الغدير بيدي فقال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ( 2 ) . 45 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن الحسين بن أحمد ، عن اليقطيني ، عن ابن فضال ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن عطية العوفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أخذ بيد علي عليه السلام بغدير خم فقال صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه كان إبليس لعنه الله حاضرا بعفاريته ، فقالت له حيث قال صلى الله عليه وآله " من كنت مولاه فعلي مولاه " : والله ما هكذا قلت لنا ، لقد أخبرتنا أن هذا إذا مضى افترق أصحابه ، وهذا أمر مستقر كلما
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : 166 و 167 . ( 2 ) بشارة المصطفى : 204 .
بحار الأنوار — صفحة 168 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي الزنجاني / السيد كاظم الموسوي المياموي