تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
في هذا اليوم أكمل لكم معاشر المهاجرين والأنصار دينكم ، وأتم عليكم نعمته ، ورضي لكم الاسلام دينا ، فاسمعوا له وأطيعوا تفوزوا وتغنموا ( 1 ) . 27 - تفسير العياشي : عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : آخر فريضة أنزلها الله الولاية " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " فلم ينزل من الفرائض شيئا بعدها حتى قبض الله رسوله ( 2 ) . 28 - تفسير العياشي : عن جعفر بن محمد الخزاعي عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لما نزل رسول الله عرفات يوم الجمعة أتاه جبرئيل فقال له يا محمد : إن الله يقرؤك السلام ويقول لك : قل لامتك " اليوم أكملت لكم دينكم " بولاية علي بن أبي طالب " وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " ولست انزل عليكم بعد هذا ، قد أنزلت عليكم الصلاة والزكاة والصوم والحج وهي الخامسة ، ولست أقبل هذه الأربعة إلا بها ( 3 ) . 29 - تفسير العياشي : عن ابن أذينة قال سمعت زرارة عن أبي جعفر عليه السلام : إن الفريضة كانت تنزل ثم تنزل الفريضة الأخرى ، فكانت الولاية آخر الفرائض ، فأنزل الله تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " فقال أبو جعفر عليه السلام : يقول الله لا انزل عليكم بعد هذه الفريضة فريضة ( 4 ) . تفسير العياشي : عن هاشم بن سالم ، عن أبي عبد الله قال : تمام النعمة دخول الجنة ( 5 ) . 30 - تفسير العياشي : عن صفوان الجمال قال : قال أبو عبد الله : لما نزلت هذه الآية بالولاية أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالدوحات دوحات غدير خم فقممن ، ثم نودي : الصلاة جامعة ، ثم قال : أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال ، فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، رب وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم أمر الناس بيعته ، وبايعه الناس لا يجئ أحد إلا بايعه لا يتكلم ، حتى جاء أبو بكر فقال : يا با بكر بايع عليا بالولاية ، فقال : من الله أو من رسوله ؟ فقال : من الله ومن رسوله ، ثم جاء عمر فقال : بايع عليا بالولاية ، فقال : من الله أو من رسوله ؟ فقال : من الله ورسوله ، ثم ثنى عطفيه فالتفت
هامش
( 1 ) اليقين : 46 . ( 2 ) مخطوط ، وأوردهما في البرهان 1 : 444 . ( 3 ) مخطوط ، وأوردهما في البرهان 1 : 444 . ( 4 ) مخطوط ، وأوردهما في البرهان 1 : 444 . ( 5 ) مخطوط ، وأوردهما في البرهان 1 : 444 .