بالساعة سعيرا ( 1 ) " قال لي : إن الله خلق السنة اثني عشر شهرا ، وجعل الليل اثنتي عشرة
ساعة ، وجعل النهار اثنتي عشرة ساعة ومنا اثنا عشر محدثا ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام
ساعة من تلك الساعات ( 2 ) .
7 - الغيبة للنعماني : بهذا الاسناد عن عبد الكريم ، عن ثابت بن شريح ، عن أبي بصير قال :
سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول : منا اثنا عشر محدثا ( 3 ) .
8 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد بن عبد الله ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب
عن عمر بن أبان ، عن ابن سنان ، عن أبي السائب قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام :
الليل اثنا عشر ساعة ، والنهار اثنا عشر ساعة ، والشهور اثنا عشر شهرا ، والأئمة اثنا
عشر إماما ، والنقباء اثنا عشر نقيبا ، وإن عليا ساعة من اثني عشر ساعة ، وهو قول الله
عز وجل " وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ( 4 ) " .
9 - الغيبة للنعماني : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الرازي ، عن محمد
بن علي الكوفي ، عن إبراهيم بن محمد بن يوسف ، عن محمد بن عيسى ، عن عبد الرزاق ،
عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وقال محمد بن الحسن الرازي : وحدثنا به محمد بن
علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أيما أفضل
الحسن أم الحسين ؟ قال : إن فضل أولنا يلحق فضل آخرنا ، وفضل آخرنا يلحق فضل
أولنا ، فكل له فضل ، قال : فقلت له ( 5 ) : جعلت فداك وسع علي في الجواب والله ما
أسألك إلا مرتادا ، فقال : نحن من شجرة برأنا الله من طينة واحدة ، فضلنا من الله ، وعلمنا
من عند الله ، ونحن أمناء الله عليه خلقه والدعاة إلى دينه ، والحجاب فيما بينه وبين خلقه ، أزيدك
يا زيد ؟ قلت : نعم ، فقال : خلقنا واحد وعلمنا واحد ، وفضلنا واحد ، وكلنا واحد عند الله
عز وجل ، فقلت : أخبرني بعدتكم ، فقال : نحن اثنا عشر - هكذا - حول عرش ربنا عز وجل
هامش
( 1 ) سورة الفرقان : 11 .
( 2 ) الغيبة للنعماني : 40 . وقد ذكر في المصدر الآية أيضا كما سبق في الرواية السادسة .
( 3 ) الغيبة للنعماني : 40 . وقد ذكر في المصدر الآية أيضا كما سبق في الرواية السادسة .
( 4 ) الغيبة للنعماني : 40 . وقد ذكر في المصدر الآية أيضا كما سبق في الرواية السادسة .
( 5 ) في المصدر : قلت له .