( والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ( 1 ) ) قال : إلى ولاية
أمير المؤمنين عليه السلام .
18 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن سعيد معنعنا عن سلام بن المستنير قال : دخلت على أبي
جعفر عليه السلام فقلت : جعلني الله فداك إني أكره أن أشق عليك فإن أذنت لي أن أسألك
سألتك ، فقال : سلني عما شئت ، قال : قلت أسألك عن القرآن ؟ قال : نعم ، قال : قلت :
ما قول الله عز وجل في كتابه : ( قال هذا صراط علي مستقيم ( 2 ) ) ؟ قال : صراط علي
بن أبي طالب عليه السلام فقلت : صراط علي عليه السلام ؟ قال : صراط علي عليه السلام . ( 3 )
19 - تفسير فرات بن إبراهيم : عبيد بن كثير معنعنا عن علي بن أبي طالب عليه السلام في قول الله تعالى :
( وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ( 4 ) ) قال : عن ولايتي . ( 5 )
20 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله تعالى : ( وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ( 6 ) ) يعني
هامش
( 1 ) يونس : 25 .
( 2 ) الحجر : 41 .
( 3 ) تفسير فرات : 81 والمشهور في قراءة هذه الآية أن ( على ) حرف جر دخل على ياء المتكلم ،
ولكن قرأ يعقوب وأبو رجاء وابن سيرين وقتادة والضحاك ومجاهد وقيس بن عبادة وعمرو
بن ميمون على ما حكاه الطبرسي - بالرفع ، على أن يكون ( على ) اسما ، قال في فصل الخطاب :
ان قراءته ( صراط على ) بجر ( على ) وإضافة ( صراط ) إليه ، وربما يتوهم بعيدا أن هذه
الرواية أيضا ناظرة إلى هذه القراءة ، كما أن بعضهم قال : ذكر اسم علي عليه السلام في القرآن
صريحا في هذا الموضع ، لكنه بعيد جدا إذ لم نعرف من القراء من قرأ الآية كذلك وقراءة أهل
البيت عليهم السلام موافقة لقراءة بعض القراء غالبا ، كما يشهد به التتبع وذكره أهل التحقيق ،
ولا ضرورة في ذلك ، والظاهر أن سلاما سأله عن معنى الصراط المستقيم ، فقال عليه السلام : هو
صراط علي بن أبي طالب عليه السلام ، هذا كله على عبارة المتن ، وأما المصدر فذكر فيه : قلت :
ما قول الله عز وجل في كتابه ( هذا صراط مستقيم ) ؟ قال : صراط علي بن أبي طالب عليه السلام .
وعلى هذا فالآية المسؤول عنها غير الآية المذكورة في المتن كما لا يخفى .
( 4 ) المؤمنون : 74 .
( 5 ) تفسير فرات : 101 و 102 .
( 6 ) الزخرف : 4 .