تفسير فرات بن إبراهيم : سعيد بن الحسين بن مالك ، عن عبد الواحد ، عن الحسن بن يعلى ، عن الصباح
ابن يحيى ، عن الحارث بن حصيرة ، عن ربيعة مثله ( 1 ) .
أقول : وروى السيد حيدر في الغرر من كتاب منقبة المطهرين لأبي نعيم بسندين
عن ربيعة مثله .
5 - الطرائف : أحمد بن حنبل في مسنده ، وابن المغازلي أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي
عليه السلام : إن فيك مثلا من عيسى : أبغضه اليهود حتى بهتوا أمه ، وأحبه النصارى
حتى أنزله المنزل الذي ليس له بأهل ( 2 ) .
6 - كشف الغمة : ابن مردويه قوله تعالى : ( ولما ضرب ابن مريم مثلا ، إذا قومك منه
يصدون ) عن علي عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : إن فيك مثلا من عيسى : أحبه قوم
فهلكوا ( 3 ) ، وأبغضه قوم فهلكوا فيه ، فقال المنافقون : أما رضي له مثلا إلا عيسى ،
فنزلت ( 4 ) .
أقول : وروى العلامة رفع الله مقامه مثله ( 5 ) .
7 - العمدة : من مسند عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن يحيى بن آدم ، عن مالك بن
معول ، عن أكيل ، عن الشعبي ، قال : لقيت علقمة قال : أتدري ما مثل علي في هذه
الأمة ؟ قال : قلت : وما مثله ، قال : مثل عيسى بن مريم أحبه قوم حتى هلكوا في حبه
وأبغضه قوم حتى هلكوا في بغضه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 151 .
( 2 ) لم نجده في النسخة المطبوعة من المصدر ، ومن أمعن النظر في كيفية طبع هذه النسخة
ويرى ما فيها من التشويه والتشويش يرى عجبا ، فكيف أجازوا لأنفسهم أن يطيعوا ذخائر السلف
والماضين بهذه الكيفية ، ولقد وجدنا فيها من السقط والغلط مالا يحصى كثرة .
( 3 ) في المصدر : فهلكوا فيه .
( 4 ) كشف الغمة : 95 .
( 5 ) كشف اليقين : 126 .
( 6 ) العمدة : 107 .