كذا ذكره ابن أبي الحديد وقال اللام في [ قوله عليه السلام : ] " لهواك "
متعلق بمحذوف دل عليه " انقيادا " لان المتعلق من حروف الجر بالمصدر لا
يجوز أن يتقدم على المصدر . والعتاد : العدة . وقال : العرب تضرب المثل بالجمل
في الهوان .
وقال ابن ميثم : جمل الأهل مما يتمثل به في الهوان وأصله فيما قيل أن
الجمل يكون لأبي القبيلة فيصير ميراثا لهم يسوقه كل منهم ويصرفه في حاجته
فهو ذليل حقير بينهم .
" وشسع نعلك " قال الجوهري : هي التي تشد إلى زمامها . وقال ابن أبي
الحديد : المثل بها في الاستهانة مشهور لابتذالها ووطئها الاقدام في التراب .
[ قوله عليه السلام : ] " أو يشرك في أمانة " قال ابن ميثم : الخلفاء أمناء
الله في بلاده فمن ولوه من قبلهم فقد أشركوه في أمانتهم .
[ قوله عليه السلام ] : " أو يؤمن على جباية " قال ابن أبي الحديد : أي
على استجباء الخراج وجمعه وهذه الرواية التي سمعناها ومن الناس من يرويها
" خيانة " بالخاء المعجمة والنون وهكذا رواها القطب الراوندي ولم يرو
الرواية الصحيحة التي ذكرناها نحن وقال : " على " تكون متعلقة بمحذوف أو
بيؤمن نفسها وهذا بعيد وتكلف .
وقال ابن ميثم : " أي تؤمن حال خيانتك لان كلمة " على " تفيد الحال
انتهى .
وأقول : يمكن أن يقدر فيه مضاف أي على إزالة خيانة أو يراد بالخيانة
المال الذي هو بمعرضها .
[ قوله عليه السلام : ] " لنظار في عطفيه " أي ينظر كثيرا في جانبيه تارة
هكذا وتارة هكذا لاصلاح ثوبه أو إعجابه بنفسه .
وقال ابن أبي الحديد : الشراك : السير الذي يكون في النعل على ظهر
بحار الأنوار — صفحة 507
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٠٧