كلالة أي لم يرثه عن عرض بل عن قرب واستحقاق قال الفرزدق :
ورثتم قناة الملك غير كلالة * عن ابني مناف عبد شمس وهاشم
والوبيئة فعيلة من الوباء وهو الطاعون أو المرض العام يقال : أرض وبيئة
أي كثيرة الوباء وقد يخفف فيشدد " ما أنت بأبي عذر " أي لابتدائي بالقتال
يقال : فلان أبو عذرها إذا كان هو الذي افترعها وافتضها . وقولهم : ما أنت
بذي عذر هذا الكلام أي لست بأول من افتضه .
ولا يبعد أن يكون بالغين المعجمة والدال المهملة قال الجوهري : رجل
ثبت الغدر أي ثابت في قتال وكلام . والمنافحة : المدافعة والمضاربة وقرب كل
من القرنين إلى الآخر بحيث يصل إليه نفحه أي ريحه ونفسه .
وقال الجوهري : كشر البعير عن نابه أي كشف عنه . والكشر : التبسم .
وقال : الزغب الشعيرات الصفر على ريش الفرخ والفراخ زغب وقال : يقال شقق
الكلام إذا أخرجه أحسن مخرج والهصر بالكسر والهصور : الأسد وراغ الرجل والثعلب
روغا وروغانا : مال وحاد عن الشئ . وقعيدة الرجل : امرأته والخدر : ستر يمد للجارية
في ناحية البيت . وبالفتح إلزام البنت الخدر كالاخدار والتخدير وهي مخدورة ومخدرة
ومخدرة .
417 - كنز الفوائد : كتب معاوية إلى أمير المؤمنين عليه السلام افتخارا . فقال عليه
السلام : أعلي يفتخر ابن آكلة الأكباد ؟ ثم قال لعبيد الله بن أبي رافع : اكتب :
محمد النبي أخي وصنوي * وحمزة سيد الشهداء عمي
وجعفر الذي يضحي ويمسي * يطير مع الملائكة ابن أمي
وبنت محمد سكنى وعرسي * مساط لحمها ( 1 ) بدمي ولحمي
هامش
417 - رواه العلامة الكراجكي رحمه الله في الفصل : ( 3 ) من الرسالة ( 3 ) من كتاب كنز
الفوائد : ج 1 ، ص 123 ، وفي ج 2 ص 233 .
( 1 ) وكتب في هامش ط الكمباني من البحار أن في نسخة من كنز الفوائد : " مسوط لحمها
بدمي ولحمي " .